الجمعة، 22 يوليو، 2016

& مجتهد: السعودية والإمارات وقفتا وراء الانقلاب على أردوغان

تعليقات الفيسبوك


هناك 19 تعليقًا:

  1. بعيد عن العواطف ومع كل واقعة تصيب اﻻسﻻميين يتأكد للجميع حنكة اﻻمارات

    ردحذف
    الردود
    1. شاهدناهم في أفريقيا وفي ليبيا والجزائر وتونس وغزة ومصر واليمن وأخيرا في تركيا تسعى لقتﻻع هذه الشجرة من جذورها

      حذف
    2. بلد قائمة على الفسق ترى باﻻسﻻم إنهيار لمعالمها فماذا تصنع هل تبوس اﻻسﻻم أم تضربه على قفاه

      حذف
    3. بغض الغرب للاسﻻم هو الداعم الرئيسي للموقف اﻻماراتي

      حذف
  2. كم من الوقت تحتاج تركيا للقضاء على أعداء الداخل وتفرغ للخارج

    ردحذف
  3. انا كنت اتسكع بشوارع انجلترا في رحلة تواضع بريئة

    ردحذف
    الردود
    1. كنت جسدا في الشارع لكن بالي كان ورى البحار مشغولا

      حذف
  4. (يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)صدق الله العظيم

    ردحذف
  5. هل هذا الكلام صحيح
    ام محاولة فت الزجاج بين الدول الاسلامية
    والمصيبة ان القطعان خلف كل خبر يذيعون به
    الكل يحفظ قوله تعالى
    وإذا جائهم امر من الأمن او الخوف أذاعوا به .....
    الى الان لم يعلم المسلمون ان الإذاعة بالخبر ممنوع شرعا حتى يتبين من صحة خبر المخبر حتى لا يصاب قوم بجهالة
    ولو تليت عليهم الآية لقالوا اننا نحفظا لكنهم نسوا أن يعملوا بها....

    ردحذف
  6. هل هذا مجتهد أم محترق يسعى دخانه من خلفه
    لولا انني منشغل لاقمت ان شاء الله
    منبرا يذاع فيه إذاعة تتصدى لإذاعة لمحترق هذا ....
    فلا يظن نفسه انه أتى برأس الذئب
    غبار محترق هذا لم يتعدى قرنه
    تحريك الأحداث بفعل قوة إذاعة الأخبار الكل يجيه وثابت بالدليل من الكتاب بل ذكره بلفظه الإذاعة
    وفي السنة بان اللسان أشد من السيف اذا نطق في الفتنة
    لكن المهم من الذي يستخدم هذا في الإصلاح ....
    هل ظننت يا محترق اقصد يا مجتهد انك اتيت بما لم يأتي به الأولون لقد خط قبل ان تكون يا محترق
    وتستحق لقب محترق بدل مجتهد
    حتى تعلم متى ذاع عليك لقب محترق ان إذاعتي أقوى من إذاعتك ان شاء الله بحوله وقوته .......

    ردحذف
  7. أسأل الله ان يكسر شوكتهم
    فقد وقفو وراء انقلاب مصر ،، ودمرو البلاد والعباد ، أسأل الله ان تكون أموالكم حسره عليكم

    ردحذف
    الردود
    1. الامول صحيح
      لكن تدمير أمثال هذه المنتديات والصفحات
      أشد من الدمار الذي تظن ان السعودية فعلته
      علاما ان السعودية ارتكبت مفسدة صغرى لدفع مفسدة كبرى فهونا اخي .....

      حذف
  8. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  9. نعم صحيح السعودية كانت خلف انقلاب مصر ولكن هذا في عهد عبدالله اما الآن السعودية غير

    ردحذف
  10. حسبتا الله ونعم الوكيل في كل من تسبب فينا ألت اليه الامور في بلاد المسلمين من قتل وتشريد ودمار واستخدم اموال المسلمين لذلك

    ردحذف
    الردود
    1. لا يا عزيزي
      الشعوب هي من دمرت دولها
      هل نسينا الفرحة بالانتصارات الكذابة
      الحكام لم يعودوا يثقون في شعوب يركضون خلف كل إشاعة ويتمنون زوالهم
      فقط لأنهم يعيشون في ترف وتركوا سنة نبيهم
      وأهملوا كتاب الله الذي قال لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل .....
      وقوله ولا تمدن عينيك الى ما متعنا أزواج منهم

      حذف
  11. حسبتا الله ونعم الوكيل في كل من تسبب فينا ألت اليه الامور في بلاد المسلمين من قتل وتشريد ودمار واستخدم اموال المسلمين لذلك

    ردحذف
  12. طيب هل من تغير أليس المفروض نقف معه
    ما مضى مضى ونحن أبناء اليوم
    سلمان وان كان اخو عبدالله
    الا أن السياسة تختلف والتوجه يختلف
    والاخوة في البيت الواحد تختلف حتى اخلاقهم

    ردحذف
  13. اذا لم نتكاتف مع السعودية الان
    فمتى عسانا نتفق ونكون يدا واحدة
    الدواعش في تناقص ولم يحققوا اي نتيجة تذكر
    بل دوران في حلقة مفرغة وزيادة في الجرم
    وهذا دليل على من اتبعه الشيطان وجعله من الغاوين
    كتاب الله لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا أحصاها
    ومما حذرنا منه ان تغرنا زينة الحيات الدنيا
    ونتمسك بالياقيات الصالحات
    ولا نطيع من انغمس في الزينة حتى أغفل الله قلبه عن ذكره
    ذكر الله نجى ذو النُّون من بطن الحوت
    نحن في مرحلة العذاب لأننا تخلينا عما امرنا ان نبلغه
    وهو دين الله ولن نعود لعزنا حتى نجهد في الدعوة لله
    فإلى أهل الطبيعة والصدفة والفلسفة.......
    إليكم الجواب عن سؤال حيركم وهو
    من خلق كل هذا؟
    الخالق هو الله عز وجل ربنا ورب من كان قبلنا
    والبرهان :
    ان الرب أنزل كتاب وجعل فيه معجزة
    لا يستطيع الانس والجن ان يأتوا بمثله
    ذكر فيه ان الرب هو الخالق وهو المستحق للعبادة
    ومتى اتيتم بمثل هذا القران كذبتم هذا الادعاء
    وإذا لم تستطيعوا ان تأتوا بمثلة فعليكم ان تؤمنوا به
    ومن أباً فان له نار جهنم في الآخرة
    وفي الدنيا عذاب اليم وخزي بعد العز وندامة لا تعيد ماذهب

    ردحذف