الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2016

& الرؤيا اخباريه عن سوء خاتمة اردوغان

 ــــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

رئيت أردوغان ميت وجسمه صغير كجسم الطفل
اخذته لادفنه في القبر لكن كان جسمه يسقط قبل أن أصل القبر حاولت مرارا أن ادفنه ماستطعت ووقع في نفسي أن الأرض لاتريده وقلت لزوجتي سبحان الله هذا مصير من يخالف الرسول
فقالت لي زوجتي وكانت تشاهدني نعم لقد رئيت أردوغان بالتلفاز وهم يحاولون أن يدفنوه ماستطاعو مثل ما حاولت انت بدفنه.
انتهى .
أو تاريخها التقريبي 21 يوليو.2016
سعودي
السعوديه .حائل

ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
علامه فارقه
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الرؤيا اخباريه عن سوء خاتمة هذا الرجل والله اعلم

ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
دار الأرقم
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

دعنا نأخذ درس في التأويل :
س/ ما الرمز المميز في الرؤيا ويعتبر أقوى شيء فيها ؟
ج/ رمز جسد أردوغان لا يُدفن مهما حاولوا = وكأن الأرض ترفضه .
التعليل : تخبر الرؤيا بأن هذا المشهد العجيب بسبب : مخالفته للرسول عليه الصلاة والسلام !
.
لم أعبّر للآن .. أنا رتّبت الرؤيا لكم وأوجزتها .. هذا جانب .. دعونا ننتقل لجانب آخر :

.
في جامع الأصول في أحاديث الرسول للإمام ابن الأثير رحمه الله :

8918 - (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : «كان رجل نصرانيٌّ (1) أسلم ، فقرأ البقرة وآل عمران ، وكان يكتب الوحي للنبي - صلى الله عليه وسلم- فعاد نصرانياً ، فكان يقول : ما يدري محمد إلا ما كتبت له ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم- : اللهم اجعله آية ، فأماته الله ، فدفنوه ، فأصبح وقد لفظته الأرض ، فقالوا : هذا فعل محمد وأصحابه ، لما هَرَب منهم نبشوا عن صاحبنا ، فألقوه ، فحفروا له وأعمقوا ما استطاعوا ، فأصبحوا وقد لفظته الأرض ، فقالوا مثل الأول ، فحفروا له وأعمقوا ، فلفظته الثالثة فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه بين حجرين ، ورضموا عليه الحجارة» . أخرجه البخاري ، ومسلم إلى قوله : «فألقوه» .
وفي رواية قال : «كان منا من بني النجار رجل قد قرأ البقرة وآل عمران ، وكان يكتب لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم- ، فانطلق هارباً حتى لحق بأهل الكتاب ، فأُعجبوا به ، فرفعوه ، فما لبث أن قَصَم الله عُنُقه فيهم ، فحفروا له ، فَوَارَوْهُ ، فأصبحتِ الأرض قد نَبَذته على وجهها ، ثم عادوا ، فعادت - ثلاث مرات -
فتركوه منبوذاً» (2) .
.
فالسؤال هنا .. كيف نستخدم حادثة ( لفظ الأرض ) القديمة .. وتأويلها لتناسب رموز الرؤيا ؟
إما بمناسبة الحديث أو شواهده أو غايته وتعليلاته ؟
----

___________


ما شاء الله .. تعقيبات طيبة وممتازة وتأويلاتكم ممتازة
.
إذا بعدما رفعوه الغرب وأرتفع شأنه .. حفروا له = أي من المكيدة

فالرؤيا تخبر بأن الغرب يكيدون لأردوغان .. فلا تظن أن الانقلاب أول المكائد بل ربما أشياء قبلها
ثم لا يزالوا على ذلك في محاولات متتابعة وقريبة حتى يتخلّوا عنه .. فينبذوه أي الغرب وينبذوه طواغيت العرب فيصبح منبوذا صغيرا لا قيمة له .
ولهذا الرؤيا تتحدث أن أردوغان سيكون مصيره آية .. وأقرب شيء هو ما ذكرت قبل قليل

والله أعلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق