الأحد، 16 نوفمبر، 2014

مبشرة بأن مصر بعد ان تذهب عنها الغيوم السوداء - الحكم الجبري -ستعود أرضا ومهدا للاسلام




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

بسم الله الرحمن الرحيم ..
رؤية رأيتها في العشر الأواخر من رمضان (2013) انا هندة من تونس ، عمري 20 سنة ، عزباء أقسم بالله أني رأيت كالتالي :

أنا وخالي وأختي الصغيرة وأمي وبنات خالي الاثنين ماشين على الشاطئ في مكان معروف في تونس وإذا بامرأة محجبة حسناء تأتي إلينا وبيدها رضيع ولد جميل جداً قبلت جميع من معي ولكن أنا ضمتني بحرارة وأعطتني الرضيع لأحمله وكان اسمه " محمد " وكان في يدها اليمنى اسوارة فضة تتدلى منها ستة أوراق عنب من الفضة أيضاً منقوش عليهم أسماء أولاد منهم "محمد" و-"أحمد "...فرفعت يدي إلى السماء وقلت " اللهم ارزقني كما رزقتها " و أتذكر انها حدثتنا بأن زوجها تركها و ذهب إلى الجهاد ... كان المكان الذي نحن فيه ليس فيه جبل! و كأني أشاهد جبل اسود في هذا المكان جنب البحر وفجأة الدنيا أصبحت ظلمة وإذا بغمامة سوداء كبيرة جداً جداً على البحر تزداد اقتراب إلينا وهناك أناس جالسون على الشاطئ جاثمين وأنا أصرخ وقد حاولت ايقاظهم ولكن لا جدوى وقد رأيت أناس حاملين صور السيسي و كأنهم في مظاهرة أسرعنا إلى سيارة خالي و كنا نردد على ألسنتنا "يا لطيف " ونسينا أختي وبنات خالي على الشاطئ فلما تذكرنهن رجع خالي لأخذهن و في طريقنا وجدنا مظاهرات اشتباكات وقتل والناس في هرج ومرج .. ثم صرنا في مكان أخر وإذا الدنيا أضاءت فنظرت إلى البحر فإذا بي رأيت مسجد كبير أبيض وسط البحر كله قبب ملونة ما شاء الله روعة وفي صدد بناء الصومعة فنظرت إلى خالي قلت له كيف سنعبر إليه لأداء الصلاة قال لي إن شاء الله سيبنى طريق

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تعبير الاخ ابو حسام
°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي اله وصحبه ومن والاه
ثم أما بعد

رؤيا طيبة ومبشرة بأن مصر بعد ان تذهب عنها الغيوم السوداء - الحكم الجبري -ستعود أرضا ومهدا للاسلام ومنارة للدرب والمسجد الذي رأته الرائية في منتصف البحر هو رمز للمهدي عليه السلام واما القباب فهو أتباعه ووزراؤه واما سؤال الرائية كيف تصل اليه وهو في وسط البحر فيأول بأنه قد اقترب ولا يعرف أحد كيف الوصول اليه لأن الله يحجب امره ولكنه في القريب سيكون الطريق اليه ممهدا وسهلا ومعروفا

والله أعلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق