
«رُؤْيَا تَكْشِفُ كَيْـــــــفَ سَيُعْرَفُ الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ الْحَـــــــقُّ دُونَ مَشَقَّةٍ!»
ــــــــــــــــــــــــــــــ
«إِنَّهُ وَرِيثُ شَمَائِلِ جَدِّهِ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَالْجَامِعُ لِخِصَالِ يُوسُفَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَسُلَيْمَانَ، عَلَيْهِمُ السَّلَامُ».
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
يقول الرائي:
رأيتُ فيما يرى النائم خزانةً فيها أربعة أثواب معلّقة لأنبياء الله:
يوسف،
وموسى،
وعيسى،
وسليمان،
عليهم السلام.
وكان الثوب الرابع الاخيرلونه ذهبيٌّ أو بنيٌّ فاتح،
هو أكبر الثياب وأجملها.
وانتابني إحساسٌ في المنام بأن هذه الأثواب
تمثل أربع مراحل يمر بها الإمام المهدي،
وأن المرحلة الرابعة والأخيرة، المتمثلة في ثوب النبي سليمان عليه السلام، هي الأفضل والأقوى.
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
---
الرؤيا تكشف لنا كيف نعرف الإمام المهدي الحقيقي؛ فهو حفيد النبي ﷺ وريثه، وريثُ الأنبياء جميعًا بما مرّوا به من ابتلاءات وميزات. ستبهر العالم وتختلط عليه الأمور؛ فيرى من نور وجهه ما يذكّر بيوسف، ومن حزمته وقضائه على الظالمين ما يذكّر بموسى، ومن علمه وشفائه وإعجازه ما يذكّر بعيسى، ومن ملكه وحكمته وسلطانه ما يذكّر بسليمان — وهذا الثوب الذهبي الأخير هو الأكمل والأقوى. ورغم كل ذلك، فالأصل فيه والأساس هو جدّه محمد ﷺ؛ في أخلاقه وعدله وكرمه يُعرف، وإن غضب فبغضب موسى، وإن رحم فبرحمة المصطفى. فلا يُخلط بينه وبين غيره؛ فهو الجامعُ لكل تلك الميزات مجتمعةً في نسخةٍ واحدة، هو المهدي الحقّ
---
_-- مفتاح الرموز بإيجاز:
- ثوب يوسف ← النور والبهاء ← نورٌ يشع من وجهه فيُعرف به
- ، ثوب موسى ← الحزم والبطش بالظالمين ← يُبيد فرعون هذا العصر وجنوده بلا هوادة، وسيرى العالم وسيعيش و يرى العالم عاد الثانية وكان موسى اعيد بعثه .
- ثوب عيسى ← العلم والإعجاز ← يأتي بما يعجز عنه أهل المعرفة والطب في كل العصور واساسا الحديثة .
- ثوب سليمان ← الملك والحكمة والسلطان على الانس والجن ← الأكمل والأقوى، يملأ الأرض عدلًا وتمكينًا
- الأصل والأساس ← يتطابق مع النبي ﷺ في شمائله وأخلاقه وعدله وكرمه؛ فهو فرعٌ من أصله لا يشبهه أحدٌ كتشابهه به ولكن له غضب سيدنا موسى.
- المعنى الجامع ← لن يُعرف بصفةٍ واحدة، بل باجتماعها كلّها؛ فمن طلبه بصفةٍ انفرد بها عن غيره أخطأ، ومن رآه جامعًا لهذا النور وذلك الحكم وتلك الحكمة وعليه سمات المصطفى ﷺ فقد أصاب
وقد يبلغ تعجّب الناس مبلغًا يجعلهم يشبّهونه تارةً بيوسف، وتارةً بموسى، وأخرى بعيسى أو سليمان، عليهم السلام، لما يرونه من صفات وأعمال تذكّرهم بهم.
ومع ذلك، فإن أبرز ما أتوقع أن يميّزه هو اقتداؤه بجده رسول الله محمد ﷺ في أخلاقه وعدله وكرمه ورحمته.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق