الاثنين، 2 نوفمبر 2026

«رُؤْيَا لِطِفْلٍ تُنْذِرُ بِحَدَثٍ جَلَلٍ وَمُفَاجِئٍ سَيَشْهَدُهُ الْعَالَمُ!»



«رُؤْيَا لِطِفْلٍ تُنْذِرُ بِحَدَثٍ جَلَلٍ وَمُفَاجِئٍ سَيَشْهَدُهُ الْعَالَمُ!»
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«سَيَكُونُ عَلَامَةً كُبْرَى طَالَمَا تَرَقَّبَهَا النَّاسُ، إِيذَانًا بِإِعْلَانِ ظُهُورِ الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ!»




الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

رؤيا الرجل النازل من السماء الذي قال: «أنا الوحي»
تاريخ الرؤيا: سنة 2014م — الرائي من دير الزور، سوريا.

يقول الرائي:

رأيتُ أنني أسير في طريق طويل، وكان معي شخصان، أحدهما عن يميني والآخر عن يساري، وكان اسم أحدهما عيسى، واسم الآخر أحمد.

وبينما كنا نسير، نزل من السماء رجل طويل جدًا، يرتدي رداءً أبيض، وله لحية بيضاء، وعمامة يتدلّى طرفاها على كتفيه من اليمين واليسار، ولم تكن ملفوفة على رأسه.

وكان طويلًا إلى درجة أنني لم أستطع في البداية رفع رأسي لرؤية وجهه، وكان وجهه يشعّ نورًا شديدًا، حتى إنني وضعت يدي على عيني لأتمكن من النظر إليه، ثم بدأت أرى عينيه شيئًا فشيئًا.

فسألتُ الشخصين اللذين كانا معي: «من هذا؟»، فلم يجيباني.

فأجابني الرجل بنفسه قائلًا:

«أنا الوحي».

فأصابني الذهول والحيرة، ولم أدرِ ماذا أقول.

ثم قال لي: «اطلب».

فطلبتُ منه ثلاث حاجات، وقلتُ:

«أريد الجنة، وأريد المال، وأريد الزواج».

فقال لي: «لا، اطلب واحدة».

فأخذتُ أفكر في أيّها أختار، وعندما هممتُ بأن أقول له: «أريد الجنة»، استيقظتُ من نومي، واختفى كل شيء.

انتهت الرؤيا.

ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________


التعبير المترابط الجامع للرؤيا:

تنتظم رموز الرؤيا حول نزول الوحي متجسّدًا في هيئة إنسان مهيب، بين شخصيتين تحملان اسمَي عيسى وأحمد؛ فيشير عيسى إلى سيدنا عيسى ابن مريم عليه السلام، بينما يشير أحمد، في هذا التأويل، إلى الإمام المهدي، باعتباره حاملًا لاسم من أسماء النبي محمد ﷺ.

ويأتي نزول الوحي من السماء، متجلّيًا بالنور والهيبة والبياض، وإعلانه الصريح «أنا الوحي» ليكون المفتاح الجامع للرؤيا؛ إذ يشير إلى التوجيه الإلهي المباشر والخطاب الآتي من السماء لا من ذات البشر، بما يجمع بين عيسى عليه السلام والإمام المهدي في معنى الهداية الربانية وإقامة الحق.

ويشير اجتماع الشخصيتين مع نزول الوحي إلى ارتباط مهمتيهما بالهداية وإظهار الحق؛ فيكون الإمام المهدي، وفق هذا التعبير، سابقًا لعيسى عليه السلام في الظهور، ثم يجتمع أمرهما على نصرة الحق وإقامة العدل، تحت هداية الله وتوفيقه.

أما قول الرجل المهيب «اطلب»، ثم حصر المطالب الثلاثة في مطلب واحد، فينقل الرؤيا من مشهد التوجيه السماوي إلى امتحان الاختيار بين مطالب الدنيا وغاية الآخرة؛ إذ يتجه الرائي إلى اختيار الجنة دون المال والزواج، فتتجلى أولوية النجاة الأخروية على متاع الدنيا.


ما السرّ في اجتماع النبي عيسى عليه السلام والإمام المهدي في آخر الزمان؟

إن السرّ يكمن في اجتماع النبوّة والولاية الصالحة على شريعة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد ﷺ، في زمنٍ تعظم فيه الفتن وتتنوع، ويشتد فيه الصراع بين الحق والباطل.

فعيسى ابن مريم عليه السلام نبيٌّ رسولٌ من أولي العزم، بينما الإمام المهدي رجلٌ صالحٌ من آل بيت النبي ﷺ، يُصلحه الله ويهديه لقيادة الأمة في آخر الزمان.

وتتجلّى خصوصية هذا الاجتماع في أن يُكرم الله المهدي بإمامة عيسى عليه السلام في الصلاة، فيكون ذلك شاهدًا عظيمًا على مكانة الإمام من أمة محمد ﷺ، وعلى أن النبي عيسى ينزل متبعًا للشريعة المحمدية، لا بشريعة جديدة.

وفي هذا المشهد ما يمكن فهمه على أنه إظهارٌ للناس أن الله يهيئ من عباده الصالحين رجلًا لمواجهة فتنٍ عظيمة، ويُكرمه بأن يصلي خلفه نبيٌّ رسول؛ وهي منزلة رفيعة، دون أن يثبت بذلك أنه أفضل أولياء الله على الإطلاق.

والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

«رُؤْيَا تَتَنَبَّأُ بِاغْتِيَالِ الْمُرْشِدِ الْإِيرَانِيِّ الْحَالِيِّ، مُجْتَبَى خَامَنَئِي، كَمَا حَدَثَ لِوَالِدِهِ!»

«رُؤْيَا تَتَنَبَّأُ بِاغْتِيَالِ الْمُرْشِدِ الْإِيرَانِيِّ الْحَالِيِّ، مُجْتَبَى خَامَنَئِي، كَمَا حَدَثَ لِوَالِدِهِ!» الرؤيــــــــــــ...