السبت، 25 أبريل 2026

26 أبريل 2026

 

ـــــــــــ 29 ـــــــــــ

الأحد 26 أبريل 2026م

رسالة الشيخ الولي الصالح من بلاد الحرمين الشرفين

الى الامام المهدي عليه السلام

الأحد 09 ذو القعدة 1447هـ

ـــــــــــــــــــــ

# 🟩 1) ** رسالة الشيخ كاملة (بدون تدخل

_________________________________________

سبحان الله، أيها الأحباب، لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإمام المهدي، فقال: «أبشركم بالمهدي، يُبعث على اختلاف من الناس».


والمقصود بالاختلاف: تفرّق الناس، وكثرة النزاعات، وتعدد الآراء، وانقسامهم إلى مؤيد ومعارض، بل واختلافهم في أمور دينهم ومذاهبهم.


ولم يكن هذا الحال موجودًا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الصحابة، بل كانوا على قلب واحد، أما في هذا الزمان فقد اشتدّ الخلاف، حتى صار كل فريق يعادي الآخر.


وعند اقتراب ظهور الإمام المهدي، تكون العلامات موجودة وواضحة، إلا أن الناس لا يدركونها، ويرونها بأعينهم لكنهم لا يصدقونها، وتكون قلوبهم كالصخور، فلا يتأثرون بها، بل ينكرونها ويكذبونها.


بل إن بعضهم قد يسخر من هذه العلامات، أو يهاجم من يتحدث عنها، وذلك بسبب قسوة القلوب، والبعد عن الفهم الصحيح.


وقد وردت إشارات تدل على قرب الظهور، منها أن الأدلة تكون ظاهرة، ولكن الناس لا ينتبهون لها، بل يعدّونها أمرًا عاديًا، حتى إذا وقع الحدث العظيم، تمنّى كثير منهم لو عاد الزمن ليتدبّروا تلك العلامات.


وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بعلامة تسبق ظهور الإمام المهدي، وهي أنه إذا عادت الأرض خضراء،

لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يكثُرَ الهَرجُ وحتَّى تعودَ أرضُ العرَبِ مُروجًا وأنهارًا


وانتشر الخير والنماء، فهذه إشارة إلى اقتراب خروجه، وتفرح الأرض بذلك، وتتزين كأنها تستقبل حدثًا عظيمًا.


فكما يستعد الناس لاستقبال ضيف عزيز بأحسن الثياب وأجمل هيئة، فإن الأرض كذلك تتزين وكأنها تستعد لاستقبال هذا الحدث العظيم.


الحدث وما يأتي من عظيم بأمر الله، يجعل الناس بعد وقوعه يتمنون لو عادوا إلى الوراء ليفهموا ما كان يُقال لهم، ولكن الجاهل قد يكذب هذه الأمور بسبب عدم علمه.


وقد قيل: إن من العلامات أن ترى الخضرة تعمّ المكان، فتكون إشارة إلى الخروج، ويكون في ذلك فرح للأرض، وتتغير أحوالها، وكأنها تستبشر بقدوم هذا الحدث.



والمراد: تفرّق الناس، وكثرة النزاعات، وتعدد الآراء، حتى صار الناس مختلفين في كل شيء، بل وفي أمور دينهم ومذاهبهم.


فلم يكن هذا الحال موجودًا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا في عهد الصحابة، بل كانوا مجتمعين على الحق، أما في هذا الزمان فقد بلغ الاختلاف مبلغًا عظيمًا.


ومن أعجب ما يكون: أن العلامات تظهر واضحة أمام الناس، ومع ذلك لا ينتبهون لها، بل يعدّونها أمورًا عادية، حتى إذا وقع الحدث العظيم، تمنّى كثير منهم لو عاد الزمن ليفهم ما فاته.


وتكون القلوب في ذلك الوقت قاسية، كأنها من الحجارة، لا تتأثر بالآيات ولا بالعلامات، بل قد يُنكرها بعضهم أو يسخر منها، أو يهاجم من يتحدث بها.


ومن الإشارات التي ذُكرت: أن الأرض تتغير، فيظهر الخصب بعد الجفاف، وتنتشر الخضرة، ويعمّ الخير، حتى يتبدل المشهد من القحط إلى الجمال، وكأن الأرض تتزين.


وهذا التغير ليس مجرد تحول طبيعي، بل كأنه تهيئة واستقبال لحدث عظيم، كما يستعد الناس لاستقبال ضيف عزيز، فيحسنون هيئتهم ويتهيؤون له.


فكذلك الأرض، تتغير أحوالها، وتظهر فيها مظاهر البهجة، وكأنها تستبشر بقدوم هذا الحدث.


ومن العلامات أيضًا: وقوع الشدائد على الناس في بعض الأماكن، واجتماعهم تحت الضغوط، وما يصيبهم من الظلم، حتى يضطروا إلى ترك أماكنهم، وهم لا يدركون أن في ذلك إشارة لما هو قادم.


كما أن الظالم يُمهل، ولكن له أجل معلوم، فإذا جاء وقته انتهى أمره، وبغضه الناس، وزال سلطانه.


ومن الإشارات كذلك: اضطراب الأحوال في بعض البلاد، وإغلاق الأبواب، وتعطل المصالح، وشعور الناس بعدم الأمان، حتى تصبح الحياة مضطربة، وكل ذلك من المقدمات.


وأما وقت الظهور، فلا يعلمه إلا الله، فلا يُحدد بزمان، ولكن يُفهم من تحقق هذه العلامات أنه قد اقترب.

_________________________________________

# 🟨 2) **رسالة الشيخ (-التفسير-ملخصة – رؤوس أقلام)**

_________________________________________

يفيد النص أن من أبرز علامات اقتراب ظهور الإمام المهدي انتشار الاختلاف

بين الناس في آرائهم ومذاهبهم، بعد أن كانوا على اجتماع ووحدة في صدر الإسلام.

ويصاحب ذلك ظهور علامات واضحة يراها الناس ولا يدركون حقيقتها بسبب قسوة القلوب وغفلة الفهم.


ومن أهم هذه العلامات: تحوّل الأرض إلى الخصب وانتشار الخضرة بعد الجفاف،

لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يكثُرَ الهَرجُ وحتَّى تعودَ أرضُ العرَبِ مُروجًا وأنهارًا

وهو ما ورد في الحديث، ويُفهم منه تهيئة الأرض لحدث عظيم.

كما تترافق هذه المرحلة مع اضطرابات عامة، ووقوع شدائد على الناس، وتعطّل المصالح، وشعور بعدم الأمان.


ويُمهل الظالمون إلى أجل معلوم، ثم يزول سلطانهم عند تحقق السنن الإلهية.

ومع تتابع هذه العلامات، يقترب وقت الظهور، دون إمكانية تحديد زمنه، لأنه من علم الله وحده.

_________________________________________

رؤوس أقلام:

_________________________________________

انتشار الاختلاف بين الناس (دينيًا وفكريًا)

انقسام المجتمع إلى مؤيد ومعارض

ظهور علامات واضحة لا يدركها أكثر الناس

قسوة القلوب وإنكار العلامات

تحوّل الأرض إلى خضرة وخصب (علامة مهمة)

تهيئة الأرض لحدث عظيم

وقوع شدائد واضطرابات في بعض المناطق

اضطرار الناس لترك أماكنهم

تعطّل المصالح واضطراب الأوضاع

فقدان الإحساس بالأمان

إمهال الظالمين ثم زوالهم

اقتراب الظهور دون تحديد وقت

~~~~~~~~ انتهى ~~~~~~~~


مسموح لاي كان نقل كل ما ننشر

وبدون ذكر المصد هي

للامام و للمهتمين

الي عذبوهم الي عاملين من المهدي سبوبة

طبعا ربحهم بالدولاااااااااااااااااااار

هذه الطريقة

لنشر امانــــــــــــــــــــات الامام الهدي

تعينه هو شخصيـــــــــــــا

الجميع في الفهم بالتفصيل الممـــــــــــــل

هذا واجب …...ديني

) إِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُئ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

✦ الرُّؤْيَا تُبَشِّرُ: حَانَ وَقْتُ الظُّهُورِ... وَمَا كَانَ سِرًّا سَيُعْلَنُ لِلنَّاسِ لِيُصْبِحَ وَاقِعًا ثَابِتًا ✦

   ✦ الرُّؤْيَا تُبَشِّرُ: حَانَ وَقْتُ الظُّهُورِ...  وَمَا كَانَ سِرًّا سَيُعْلَنُ لِلنَّاسِ لِيُصْبِحَ وَاقِعًا ثَابِتًا ✦   الرؤيـــــــ...