«أَخِيرًا.. بِدَايَةُ مَسِيرَةِ المَهْدِيِّ سُلْطَانًا!..
فِي حِمَايَةِ مَلَائِكَةٍ.. فَلَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ لَا إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ»
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
الثلاثاء 25 ربيع الثاني 1448 هـ
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 م
تقول الرائية :
رأيتُ رجلًا يقود عربةً تمر بين صفَّين متقابلين
من الحمام الأبيض العملاق ،
وكان الحمام بارتفاع ناطحات السحاب.
اتى في احساسي :
- ان الرجل هو المهدي.
-والحمام هم ملائكة.
-ان المنظر يشبه الاستقبال الرئاسي.
واستيقظتُ قرابة الساعة الرابعة فجرًا من يوم الثلاثاء.
انتهت الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
الرؤيا تكشف استقبالًا مهيبًا للمهدي في هيئة موكبٍ رئاسي،
بما يرمز إلى انتقاله إلى مقام القيادة والسلطان وظهوره في موضع الحاكم، بينما اصطفاف الملائكة العظام على جانبي موكبه يرمز إلى حراسةٍ سماوية مهيبة تحيط به، وحفظٍ وتأييدٍ من الله يرافقانه في طريق تولّي مهمته وقيادة الناس.
رسالة الرؤيا:
تعلن بداية مسيرة المهدي سلطانًا وقائدًا في ظلّ حمايةٍ من أعظم صور الحفظ والتأييد الرباني؛ وكأن اصطفاف الجند السماوي حول مسيره رسالة بأن الله يحفظه من أعدائه، فلا يستطيع إنسٌ ولا جانٌّ إيقاف مهمته إلا بما يأذن الله به.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم










