الأحد، 27 سبتمبر 2026

«رُؤْيَا أُسُودِ الـ313: الإِمَامُ قَائِدُ مَسِيرَتِهِمْ.. وَمِنْهُمْ أَصْحَابُ سُلْطَانٍ عَظِيمٍ، يَقِفُونَ إِلَى جَانِبِهِ مُمَهِّدِينَ لَهُ وَأَنْصَارًا» .




«رُؤْيَا أُسُودِ الـ313: الإِمَامُ قَائِدُ مَسِيرَتِهِمْ..
وَمِنْهُمْ أَصْحَابُ سُلْطَانٍ عَظِيمٍ، يَقِفُونَ إِلَى جَانِبِهِ مُمَهِّدِينَ لَهُ وَأَنْصَارًا» .


الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا

رأيتُ الإمام يسير، وإلى جانبه أسد أبيض عملاق يفوقه طولًا،
وخلفهما أسود كثيرة.
وكنتُ أقف خلف المشهد، وجاء في نفسي أن عددهم 313، وكأن هذا المشهد يمثل الصورة الشخصية لمجموعتنا.
انتهت الرؤيا.

ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________


سيره الإمام المهدي في المقدمة يرمز إلى أنه قائد المسيرة ومن خلفه يسيرون تحت قيادته.

أما الأسد الأبيض العملاق المنفرد إلى جانبه

فيرمز إلى رجل عظيم القوة والهيبة، صاحب سلطان ونفوذ ( ارجح حسب ما اجمع عندي انه الحاكم القادم على بلاد الحرمين الشرفين ، في بداية نشوب اقتتال ثلاثة ابن خليفة و الذي بعده صحابي مصر من اوائل الممهدين له)،

يكون من أبرز أنصاره والممهدين له؛

وتميزه بالبياض والضخامة وموقعه بجوار الإمام يميزه عن بقية الأنصار.

أما الأسود الكثيرة التي تسير خلفهما فترمز إلى رجال أقوياء شجعان يلتفون حول الإمام وينصرونه، وورود عدد 313 في خاطر الرائية يربطهم بالنواة الأولى من أنصاره.

ووقوف الرائية خلف المشهد يجعلها في موضع الشاهد على هذا الاصطفاف، بينما إحساسها بأن المشهد يمثل الصورة الشخصية لمجموعتها يربط المجموعة رمزيًا بمتابعة أمر الإمام وأنصاره واجتماعهم حوله، دون أن يعني بالضرورة أن أعضاء المجموعة أنفسهم هم الـ313.

فالمشهد في مجمله يصور الإمام قائدًا للمسيرة، وإلى جانبه صاحب سلطان بارز يسانده ويمهد له، وخلفهما جماعة من الأنصار الأقوياء الملتفين حول قيادته.

والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

«رُؤْيَا تَكْشِفُ أَنَّ صَحَابِيَّ مِصْرَ عَلَى عِلْمٍ بِمَرَاحِلِ قِيَامِ دَوْلَةِ الْخِلَافَةِ، وَيَعْرِفُ دَوْرَهُ فِي الإِعْدَادِ وَالتَّخْطِيطِ، لِيَمُدَّ يَدَ الْعَوْنِ لِلْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ».

«رُؤْيَا تَكْشِفُ أَنَّ صَحَابِيَّ مِصْرَ عَلَى عِلْمٍ بِمَرَاحِلِ قِيَامِ دَوْلَةِ الْخِلَافَةِ، وَيَعْرِفُ دَوْرَهُ فِي الإِعْدَادِ وَا...