
«رُؤْيَا تُبَشِّرُ: رَغْمَ مُحَاوَلَاتِ إِسْرَائِيلَ السَّيْطَرَةَ عَلَى الْأُمَّةِ..
يَظْهَرُ الْمَهْدِيُّ وَتَبْدَأُ مَسِيرَةُ نُصْرَةِ فِلَسْطِين»
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
تقول الرائية:
«حلمتُ أنني أشاهد على شاشة الجوال خبرين عاجلين:
الخبر الأول: تُمنع صلاة العصر في المساجد.
والخبر الثاني: إسرائيل تطلب من السعودية مفتاح الحرمين،
أي الحرم المكي والحرم النبوي.
فانزعجتُ من الخبر الثاني، وقلت في نفسي:
«سيتم تسليم المفاتيح لها».
ثم وجدتُ نفسي أطوف حول الكعبة،
وكان هناك رجل يصرخ بصوت عالٍ والناس ينظرون إليه، ويقول:
«لا يمكن السكوت أكثر عن الوضع في غزة، الوضع أصبح خطيرًا. أنا ذاهب إلى غزة، ومن يريد منكم أن يأتي معي فليضع يده في يدي».
وكان واقفًا أولًا على يسار الكعبة، ثم وقف على يميني ووضع يده اليمنى على الكعبة، وأصبح الناس يضعون أيديهم في يده ويصافحونه. وكان له في الرؤيا يدان كلتاهما يمين؛ يدٌ يصافح بها الناس، ويدٌ يضعها على الكعبة.
فاقتربتُ منه وصافحته، وقلت بصوت منخفض وكأنني أحدث نفسي:
«فليشهد محمد بن عبد الله أنني بايعت محمد بن عبد الله».
وفور أن قلتُ ذلك، بدأ ينزل حولنا قصف.
وانتهت الرؤيا.»
أما صاحب المقطع فيعبّر الرجل بأنه المهدي، ويرى في وضع الأيدي في يده رمزًا للبيعة، ويربط القصف الذي بدأ بعدها ببداية أحداث وملاحم. وهذا تعبيره هو وليس جزءًا من نص الرؤيا.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
العصر = أواخر مرحلة قائمة واقتراب نهايتها.
طلب إسرائيل مفتاح الحرمين = السعي إلى النفوذ والتمكين في مكة والمدينة وما تمثلانه من مركز قيادة للأمة.
«سيتم تسليم المفاتيح لها» = ظهور أنظمة أو جهات تميل إلى القبول بهذا النفوذ؛ ويمكن، على فرض التعبير، ربطه بمسار التطبيع، لا باعتباره خبرًا قطعيًا عن تسليم الحرمين.
الانتقال إلى الكعبة والطواف = انتقال الأمر إلى مركز الأمة، والطواف يرمز هنا إلى الاجتماع على عهدٍ لله وإعلاء راية الإسلام.
«لا يمكن السكوت أكثر عن غزة» = ظهور رجل في هذه المرحلة يجعل نصرة غزة والتحرك إليها عنوان دعوته.
وضع الناس أيديهم في يده = بيعة واجتماع الأمة على قيادته.
يده اليمنى على الكعبة = عهد وبركة ويُمن وتأييد؛ وهي دلالة تتقوى داخل الرؤيا نفسها باجتماع يده على الكعبة مع أيدي المبايعين، وقد فسّر صاحب المقطع اليد اليمنى الثانية بمعنى العون والنصر والبركة.
القصف بعد البيعة = بدء مرحلة المواجهة والحرب مباشرة بعد الاجتماع عليه.
رَغْمَ مُحَاوَلَاتِ إِسْرَائِيلَ السَّيْطَرَةَ عَلَى الْأُمَّةِ وعقائدِها.. يَظْهَرُ الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ، وَتَبْدَأُ مَسِيرَةُ نُصْرَةِ فِلَسْطِينَ وَالْفَتْحِ الْمُبِينِ. فَمَا سَعَوْا إِلَيْهِ سَيَكُونُ هَبَاءً، وَنُصْرَةُ اللهِ قَادِمَةٌ لَا مَحَالَةَ، عَلَى يَدِ مَنْ يُقِيمُ الْحَقَّ وَيُطَهِّرُ الْأَرْضَ مِنَ الظَّالِمِينَ.
سالة الرؤيا الجامعة:
نهايةُ زمنِ التفريطِ والضعف → محاولةُ سلبِ مكانةِ الحرمين والسيطرةِ على ما يرمزان إليه من نفوذٍ وتمكين → انتقالُ الأمر إلى الكعبة، حيث يجتمع الناس على عهد الله وكتابه → ظهورُ القائد الموعود، وتكون نُصرةُ غزّة وفلسطين عنوانًا لدعوته → اجتماعُ الأمة وبيعته عند البيت الحرام → عهدٌ تحفّه البركة والتأييد والنصر → ثم تبدأ المواجهة والحرب.
وعلى فرض أن الرجل هو الإمام المهدي، فالرؤيا تشير إلى أن تحرير فلسطين يكون من أعظم مقاصد حركته، وأن بيعته تمثّل الانتقال من زمن الضعف إلى زمن المواجهة والنصرة.
أما عبارة «لا تنتهي الحرب إلا بفتح القدس وتطهير فلسطين على يده» فهي أوسع مما ورد في نص الرؤيا؛ النص يذكر توجهه إلى غزة والبيعة ثم بدء القصف، ولا يذكر القدس أو نهاية الحرب صراحةً.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
---
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
---
المدونة:
https://almobshrat.blogspot.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق