
«رؤيا نَصْرَانِيٌّ أَمْرِيكِيٌّ :
كَارِثَةٌ كُبْرَى سَتَضْرِبُ أَمْرِيكَا وَتَهُزُّ الْعَالَمَ..
وَكَأَنَّهُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ».
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
يقول الرائي مارتن من تنزانيا إنه رأى هذه الرؤيا في أواخر يوليو 2026:
رأيتُ نفسي داخل مبنى، وكان حولي أشخاص أدركت أنهم علماء.
كانوا ينظرون إلى شاشة تعرض خريطة الولايات المتحدة، وكان تركيزهم على بركان يلوستون. وكانت المؤشرات في البداية طبيعية، ولم يكن هناك ما يدعو للقلق.
وفجأة ظهرت ارتفاعات حادة على الشاشة، وأدركنا في اللحظة نفسها أن يلوستون قد انفجر.
كان الانفجار هائلًا ومفاجئًا، حتى إن العلماء أصيبوا بالذعر؛ لأن أحدًا منهم لم يكن يتوقع حدوثه.
ثم رأيتُ على الخريطة موجةً أو صدمةً تنطلق من يلوستون وتنتشر حول الكرة الأرضية كلها، وأُلهمتُ في الرؤيا أن زلزالًا عالميًا وقع في اللحظة نفسها، وأن مركزه كان في الولايات المتحدة، أو في منطقة يلوستون تحديدًا.
رأيتُ هذه الموجة تحيط بالأرض كاملة، وكأن انفجار يلوستون والزلزال العالمي حدثا في وقت واحد.
ثم رأيتُ الانفجار على حقيقته، وكان هائلًا بصورة تفوق ما كنت أتوقعه.
وشعرتُ أن الوقت أصبح قصيرًا جدًا، فأخذتُ بيد أحد العلماء لأنظر إلى ساعته، راغبًا في معرفة زمن وقوع هذه الأحداث.
فنظرتُ إلى الساعة، فلم أرَ عليها إلا رقمًا واحدًا واضحًا:
«7»
ولم أعرف ما المقصود بهذا الرقم.
ثم أخبرتُ أحد العلماء برسالة النجاة التي أؤمن بها، وشعرتُ أنه تقبلها.
وبعد ذلك رأيتُ الحمم تصل إلى المكان الذي كان فيه ذلك العالم.
وفي اللحظة التي وصلت إليه فيها، رأيتُ يدين مضيئتين تخرجان من ثوب أبيض وتمسكان به، وأدركتُ في الرؤيا أنهما للمسيح عيسى عليه السلام.
وسمعتُ قولًا بمعنى:
«مَنْ آمَنَ بي، وإن مات، فسيحيا.»
ثم استيقظتُ وأنا أشعر بطمأنينة وسلام شديدين.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
_- انفجار يلوستون والزلزال العالمي ← حدثٌ جَلَلٌ عظيمٌ ومفاجئ، ينطلق من الولايات المتحدة ويمتد أثره ليشمل العالم بأسره؛ فتضطرب الأرض اضطرابًا شديدًا، وتنتهي حالة الأمان والاستقرار التي يظن الناس أنها ثابتة.
_- الرقم «7» الظاهر على الساعة ← إشارةٌ زمنية إلى مدةٍ أو موعدٍ محسوبٍ ومقدَّر. وظهوره على الساعة يقوّي معنى أن للأحداث توقيتًا محددًا. وعلى فرضية ربطه برؤى أخرى، فقد يُحتمل أن تكون له صلةٌ بسنة ٢٠٢٧، لكن هذه الرؤيا وحدها لا تُحدِّد ذلك تحديدًا قاطعًا. ويأتي معنى التوقيت والقدر مناسبًا لقوله تعالى:
﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾ [طه: ١٥].
_- ظهور المسيح عيسى عليه السلام ← رمزٌ للنجاة والرحمة والحياة بعد الموت، وقد يحمل كذلك إشارةً إلى اقتراب أحداث آخر الزمان المرتبطة بنزوله، ولا سيما أن ظهوره جاء بعد مشهد كارثةٍ عالمية هائلة.
_- اليدان المضيئتان اللتان أمسكتا بالعالِم ← تؤكدان معنى الحفظ والنجاة الأخروية بالإيمان؛ فالمؤمن لا تكون نهايته الحقيقية بالموت الجسدي، بل له وعدٌ بالحياة والنجاة عند الله.
تُنذِرُ الرؤيا بِحُلولِ كارثةٍ كُبرى مُفاجِئةٍ تَطلُقُ مِن أمريكا فتُزلزِلُ العالَمَ بأسرِه، وتُنهي ما كان الناسُ يظنُّونه أمانًا واستقرارًا ثابتًا. والأحداثُ ذاتُ توقيتٍ مُحَدَّدٍ مَحسوبٍ عند الله، اقتربَ وقتُها ولم يَتبقَ إلا القليلُ، تَصديقًا لقولِه تعالى: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ﴾.
وفي وسطِ الهولِ وتَدَمُّرِ الدنيا، يَظهَرُ وعدُ اللهِ بالنجاةِ؛ فبِإيمانِ المؤمنين يَحفَظُهم اللهُ وتَتَحقَّقُ لهم الحياةُ الحقيقيّةُ التي لا تَنتهي، فالموتُ الجسديُّ لا يُنهي حياتَهم، بل هُم أحياءٌ عند ربِّهم يُرزَقون. فالآخرةُ هي دارُ القرارِ، والنجاةُ بِإيمانٍ ثابتٍ لا بِحُصونٍ ولا بِقُوًى في الأرضِ.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ استفرغت من فيديو باليتوب ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ
313H : أصحاب وصحابيات الإمام المهدي
www.facebook.com/groups/almahdi313H
---
موسوعــــــــة الرؤى في زمن بداية النهاية
https://almobshrat.forumarabia.com
---
المدونة:
https://almobshrat.blogspot.com
ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ ـ:ـ:ـ:ـ:ـ:ـ