الخميس، 9 مارس، 2017

& رؤى متواترة تحذر تونس من قرب حدوث ايات العذاب ، لتمادي البلاد في محاربة الله ورسوله

رؤى متواترة تحذر تونس من قرب حدوث ايات العذاب ، لتمادي البلاد في محاربة الله ورسوله والتنصل من أوامره والمجاهرة بمعصيته بلا خوف ولا وجل من عقوبة الله 
 
ـــــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

رايت نفسي اسير في شارع لا اعرفه و مر من جانبي رجل لا اعرفه و قال "الهدة ستكون اليوم صباحا" خفت وقلت له "لكننا في الصباح" ثم لمحت افراد اسرتي و سمعت صيحة قوية فسددت اذني و سجدت و صحت مرتين *الله اكبر* ثم قلت بصوت عال سبحان القدوس سبحان القدوس ربنا القدوس و كلما سبحت سمعت صوتا من السماء يعيد ما اقول و في الرؤيا كنت اظن ان الصوت هو صوت الله
ثم انتهت الصيحة و اجتاح المكان فيضان و كان الماء عكر و اتجهت الى اسرتي لانقذهم و كان هناك مكان جاف طلبت منهم الهروب اليه للنجاة و في الطريق سمعت صراخ امي وكان الماء قد غمرها حتى راسها فاسرعت اليها و انقذتها و ساعدتها للوصول للمكان الامن
انتهى .
قبل النوم لم افكر في شيء
ارجو ممن لديه علم ان يفسر لي الرؤيا و جزاكم الله خيرا
20/1/2017
الرؤيا كانت اليوم قبل صلاة الفجر
البلد : تونس
ـــــــــــــــــــ تعبير الاخت ـــــــــــــــــــ
راجية الشهادة
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

بسم الله الرحمن الرحيم
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الرؤيا مخيفة فهل من معتبر يا أهل تونس؟
فلقد عذب الله ثمود قوم صالح بالصيحة لتماديهم في طغيانهم ورفضهم الآيات بالرغم من تحقق ما طلبوه من اية تدل على صدق نبيهم وأمنهم لمكر ربهم لما تركوا جبابرتهم من علية القوم ليعقروا الناقة ويتوعدوا نبيهم بالقتل
وقد توعد الله المشركين المحاربين لله ولرسوله بالصيحة
وقد أهلك الله قوم نوح وفرعون وسبأ بالغرق لوصولهم لمرحلة الاستعلاء العالي وظنهم أنهم فوق كل شيء واستحقارهم لعذاب ربهم
فحل بهم العذاب وهم في أشد حالاتهم من محاولة النيل من المؤمنين واستئصالهم من الأرض
وكذلك توعد الله من كان مثلهم بالغرق والطوفان
وقد جمعت رؤية الرائية بين العذابين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ف الرؤيا تدل على أن الله سيهد حكومة تونس و سيجعل باسها بينها شديد
ولن ينج من هذا الأمر من الناس إلا من عاد لربه واناب ثم سيجتاح الشعب التونسي عقاب رباني إما بالحروب فيما بينهم و الانهيارات الاقتصادية في ظل عدم وجود حكومة حقيقية في البلادالرائية من عقوبات الهية ولن ينج من هذا البلاء إلا من كان ناصرا لشرعه منكرا لما يرى من منكر ولعل الرائية من هؤلاء ولعل والدتها كانت من الخاطئين ولن ينجيها من عذاب ربها الذي كاد أن يصيبها إلا توبتها وأوبتها بعد أن تتأثر بنصح ابنتها لها والله أعلى وأعلم
والذي حذرك الصيحة في البداية لعله ما تقرأينه من رؤى تحذر تونس وما ترينه على أرض الواقع من تمادي البلاد في محاربة الله ورسوله والتنصل من أوامره والمجاهرة بمعصيته بلا خوف ولا وجل من عقوبة الله
ورمز الصبح فيه دلالة على قرب حدوث العذاب لأن الله ذكر الصبح مقرونا بحلول العذاب في القرآن
والله أعلى وأعلم
-------------


لرؤيا مُنذرة بقيام ثورة اسلامية مسلحة في تونس لإسقاط النظام الحالي ، وظهور الهرج بين فئتين مُتناحرتين ، إحداهما بغت على الأخرى ، و مُبشرة بنصر الله "مرّتين" للمؤمنين ، نصر أول عند تحرير البلاد و العباد من المستعمر ، و نصر ثاني عند ظهور الخليفة المهدي كحاكم جديد لتونس قبل البيعة في مكة ، فيملأها قسطا و عدلا ، كما مُلئت ظلما و جورا.

ــــــــــــــــــ
التعبير
ــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

رايت نفسي اسير في شارع لا اعرفه = يدل على شارع الحبيب بورقيبة ، الذي لم يعرفه الرائي في صباح الهدّة.



و مر من جانبي رجل لا اعرفه = هو ملاك تمثل للرائي على هيئة رجل ليُخبره بنبأ السماء في أهل تونس

و قال "الهدة ستكون اليوم صباحا" = سبحان الله ، هذا القول لا يأتي الا من مَلاك أُوتي جَوامِع الكَلِمْ. سنحاول تفصيل هذا القول بالتدرج تِباعا لما ستأتي به الرؤيا من رموز، و مُرورا بأهم الأحداث السياسية المُتعلقة بها : نبدأ بـــ"الهدّة" في مُعجم المعاني ، و هي تعني "صوتُ وُقوع الشَّيء الثقيل" = إذا ، سيحدث حدث كبير في تونس ، و ستعلو الأصوات و ستتوحّد الصيحات مُجددا في شارع الحبيب بورقيبة ، لإسقاط ما تبقى من نظام بن عليّ ، الذي لايزال يحكم تونس الى الآن ، و لايزال مُتحكما بقبضة من حديد في المشهد السياسي و الأمني و الإقتصادي و الإعلامي.

خفت وقلت له = خوف الرائي من قيام ثورة جديدة في تونس في مَحلّه ، لأن هذه المرّة لن تكون سِلمية مثل الأولى ، بل ستكون ثورة مُسلحّة بين تيّارين كبيرين على الحكم ، و سيكثر فيها القتلى و الجرحى في كِلا الجانبين ، بعد مرور ست سنوات من التعايش السلمي بينهما بإسم "التوافق" ، ولكن التيار العلماني سرعان ما سيغدر بشركائه الإسلاميين في الحكم ، و سينقُضوا كل العهود و المواثيق التي بينهم ، بعد صعود اليمين المتطرّف في أوروبا و أمريكا، مما يستوجب ذلك مزيدا من تضييق الخناق على الإسلاميين ، و ان لزم الأمر قتالهم في عقر دارهم ، لأن هذا التيار العلماني سيلقى كل الدعم الصليبي لقتال الإسلاميين و استئصالهم من على وجه الأرض. ولكنهم نسوا أن الله يستدرجهم من حيث لايعلمون ، و يعُدّ لهم عَدّا لأمر جلل سينزل كالصاعقة على الجميع و الذي سنبينه بالتدرج في تأويل هذه الرؤيا العظيمة و المُبشرة للمؤمنين الصالحين من أهل تونس.

أيضا، نستدل من قول الملاك ، بأن الهدّة (سقوط النظام) لن تتحقق الا عندما يتجمع الثُوار بطلب من أحزابهم المُضطهدة من اليمين المتطرف الإقليمي و الدُولي ، في صباح يوم جمعة في شارع الحبيب بورقيبة ، و مُعظمهم سيكونون من الإسلاميين (شباب النهضة ، و حزب التحرير ، و روابط حماية الثورة ، و بقايا أنصار الشريعة ، و غيرهم)

ملاحظة هامة: الجبهة الشعبية ستكون في صف الإسلاميين ضدّ العدوّ الصليبي في الداخل و الخارج عند اندلاع الثورة الإسلامية المسلحة التي ستُسقط النظام بكل ثقله على الأرض فتجعله هباءا منثورا.

وقلت له "لكننا في الصباح" = فيها دلالة على أن الأحداث التي ستقع ما بين الصّيحة (الدعوة بإسقاط النظام) ، وما بين الهدّة (سقوط النظام ) لن تتجاوز الــ 6 ساعات على أقصى تقدير (الفترة الصباحية)

سمعت صيحة قوية فسددت اذني و سجدت و صحت مرتين *الله اكبر* = الصيحة القوية تدل على اصرار الثُوار هذه المرة على اسقاط النظام بالكامل كلّفهم ذلك ما كلّفهم ، أما صِياح الرائي *الله اكبر* مرّتين ، فيها دلالة على أن الله سينصر المؤمنين من أهل تونس مرّتين ، النّصر الأول : هزيمة الصليبيين على أرض تونس ، النصر الثاني : ظهور الخليفة المهدي فيهم كحاكم لتونس.

ثم قلت بصوت عال سبحان القدوس سبحان القدوس ربنا القدوس = تأويل معنى "القدوس" في علاقته بالهدّة و القتال و الحكم ، نتبينه من قوله تعالى {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} ، نفهم من خلال هذه الآية المُعجزة ، أن الذي يُسبّح بحمد الله لا يُفسد في الأرض ، و أن الذي يُقدّس الله لا يسفك الدماء !


إذا ، سبب "الهدّة" أو سقوط النظام في تونس ، هو الفساد الذي استشرى في البلاد + سفك الدماء الذي وقع ، وسيقع عند اندلاع الثورة الإسلامية المُسلحة بقيادة حركة النهضة و حُلفائها ، ثم يجعل الله على أرض تونس الخليفة المهدي يملأها قسطا و عدلا كما مُلئت ظلما و جورا ، و يحقن الدماء فيها ، و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر ، و تبدأ أحداث الساعة من تونس و تنتهي بالقدس الشريف.

و كلما سبحت سمعت صوتا من السماء يعيد ما اقول و في الرؤيا = تأكيد من السماء بأن البداية من تونس و أن الخليفة المهدي سيظهر كحاكم لتونس قبل البيعة في مكّة ، قال تعالى {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}

و اجتاح المكان فيضان و كان الماء عكر = فيها وصف لآثار الثورة المسلحة في تونس التي ستتسبب في حرب أهلية و دخول المستعمر الفرنسي من جديد لقتال الإسلاميين، و لكن الله سيُخرج المهدي و جنوده ، و سينتصر على أعداء الله ، و سينجو المؤمنون من هذه الحرب التي ستتوسع رقعتها على كامل تراب تونس.

=> الرؤيا مُنذرة بقيام ثورة اسلامية مسلحة في تونس لإسقاط النظام الحالي ، وظهور الهرج بين فئتين مُتناحرتين ، إحداهما بغت على الأخرى ، و مُبشرة بنصر الله "مرّتين" للمؤمنين ، نصر أول عند تحرير البلاد و العباد من المستعمر ، و نصر ثاني عند ظهور الخليفة المهدي حاكما لتونس قبل البيعة في مكة ، فيملأها قسطا و عدلا ، كما مُلئت ظلما و جورا.



و الله أعلم
--------------------


ــــــــــــــــــ
التعبير
ــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

اليكم الحديث الذي أنكره مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء :

عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان صيحة في رمضان، فإنه يكون معمعة في شوال، وتميز القبائل في ذي القعدة، وتسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم، وما المحرم؟ يقولها ثلاث مرات، هيهات هيهات يقتل الناس فيه هرجاً هرجاً، قلنا: وما الصيحة يا رسول الله؟ قال: هدّة في النصف من رمضان ليلة الجمعة ، فتكون هدّة توقظ النائم، وتقعد القائم، وتخرج العواتق من خدورهن في ليلة الجمعة، في سنة كثيرة الزلازل والبرد، فإذا وافق شهر رمضان في تلك السنة ليلة الجمعة، فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة في النصف من رمضان فادخلوا بيوتكم، وأغلقوا أبوابكم وسدوا كواكم ودثروا أنفسكم، وسدوا آذانكم، فإذا أحسستم بالصيحة فخروا لله سجداً، وقولوا: سبحان القدوس، سبحان القدوس، ربنا القدوس، فإنه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل هلك)

عندما نقرأ الرؤيا و الحديث نجدهما مُتطابقين بشكل يعجز اللسان عن وصفه ، فكيف نُكذب السماء في هذا الحديث ؟؟!! إذا ، منهج علم الرجال في تصنيف الأحاديث ، هو منهج مُعوج و لا يخلو من الأخطاء : أولا لأنه يحكم بظاهر القول ، و ثانيا لأن الكاذب قد يقول الصدق اذا لم يجد في الكذب مصلحة أو فائدة يجنيها منه !

مفردات الرؤيا و الحديث تكاد تكون مُتتطابقة: {الصيحة} ، {الهدّة} ، {سبحان القدوس} ، {الصباح في الرؤيا = بعد صلاة الصبح في الحديث}

كذلك نُشير أيضا الى أن هناك آية في القرآن تتطابق كليا مع الرؤيا و الحديث معا ، في قوله تعالى {مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ﴿٤٩﴾ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} ، الآية هنا لا تتحدّث عن قيام الساعة لأن الذين ستأخذهم الصيحة لن يستطعوا توصية و لا الى أهلهم يرجعون = معنى ذلك أن هناك من الناس من سينجوا من هذه الصيحة وهم المؤمنون بهذه العلامة مثل الرائي و أمّه.

الصيحة هي صوت إقتراب النجم ذو الذنب من سطح الأرض ، و احتكاكه بغلافها الجوي ، فيصدر صوتا مُدويا يسمعه القاصي و الداني.

نلاحظ أيضا، أن أبرز علامة لظهور هذا النجم ذو الذنب هي حدوث اختلاف و خِصام كبير بين فئتين أو تيارين في تونس يقتتل الناس فيما بينهم هرجا هرجا، لقوله تعالى {وَهُمْ يَخِصِّمُونَ} ، هذا الهرج الذي سيحصل في تونس سيتزامن مع الهرج الذي سيحصل في مكة فتكون معمعة في شوال، وتميز القبائل في ذي القعدة، وتسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم.

أود ، أن أشير الى أمر في غاية الخطورة ، وهو عند ارتطام المذنب بأرض أمريكا و من جاورها ، ستتكون موجات ارتجاجية عنيفة في المحيط الأطلسي ، و ستترتفع أمواج البحر الى مئات الأمتار لتغمر جزر بأكملها و ستتمدد لتصل الى شمال افريقيا بأمواج أقلّ ارتفاعا (لعشرات الأمتار) فتغمر أكثر اليابسة و منها تونس !!

الرؤيا ، مُنذرة بأنه اذا حدث هرج في تونس أو ثورة مُسلحة بين تيارين فإنتظروا الصيحة أو الهدّة التي سيهلك فيها الكثير من أهل تونس بسبب سفك الدماء و الظلم و الجور الذي أغضب رب العالمين.

ولقد فصلنا في الجزء الأول أسباب و تداعيات الهرج الذي سيحصل في تونس بين التيار العلماني و التيار الإسلامي ، و الذي سيتزامن كما قلنا مع الهرج الذي سيحصل في مكة عند اختلاف ثلاث أمراء على الحكم في السعودية و كلهم بن خليفة. إذا، ظهور الهرج في تونس مرة أخرى و تمدده سيكون مقدمة مباشرة لظهور النجم ذو الذنب و وقوع الهدّة في الصباح ، وهي علامة مباشرة بتلقي المهدي الأمر من السماء ببداية مُهمته في الأرض ، و بداية الإصلاح ستكون من تونس.

والله أعلم



___________________

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق