الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2015

& تنظيم الدولة و قائده سيبايع المهدي و تلحق كل سوريا و بمختلف مجموعاتها المجاهدة




في اخر الامر تنظيم الدولة و قائده سيبايع المهدي و تلحق كل سوريا و بمختلف مجموعاتها المجاهدة كل ذلك اخبرت به :

رؤيا من قبل ان تطا قدم التنظيم لحلب 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم


يقول الرائي " عندما بدأت الثورة في سوريا كانت بداياتها في حمص ودرعا و بعض المناطق الأخرى في سوريا و كانت لم تبدأ بعد في حلب ."


ثم قال " فرأيت في نومي أن هناك حشود من المجاهدين يدخلون حلب من كل نواحيها حتی وصلوا ساحة سعدالله الجابري وسط المدينة تقريبا.

و كانوا يحملون رايات سوداء مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله

يعني رايات التوحيد, و كان النصيرية محاصرين فيها ."


" ورأيت علی رأس تلك الجيوش شخص يتوشح السواد في ملابسه و علی رأسه عمامة سوداء و بجانبه رجل آخر أقصر منه بقليل وكان ذاك الرجل (صاحب العمامة) كلما أراد شيء تحدث الى الرجل الثاني لقوة صوته( قوة صوت الرجل الثاني )"

" ثم بعد ذلك رأيت رجلاً آخر قادم من الخلف

يتوشح البياض في لباسه و وجه نور على نور

فإذا بالرجل الذي يرتدي السواد يتنازل عن جواده للرجل ذو الملابس البيضاء

و يعلن التكبير في كل أنحاء سوريا



"و يعلن النفير لتحرير بيت المقدس" انتهى .

ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
المعبر ابن مسعود
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الحقيقة اخواني وصلتني هذه الرؤيا من أخ مناصر للدولة و هو نقلها عن الرائي حرفيا و الرائي يشهد الله و يقسم أنه رآها كما هي فلا يجوز تكذيبه
و خصوصا أن الرؤيا صدقت منها أجزاء و تحققت بفضل الله فنحسبها رؤيا صادقة باذن الله
و نعلق على الرؤيا بشيء من التفصيل
يقول الرائي " عندما بدأت الثورة في سوريا كانت بداياتها في حمص ودرعا و بعض المناطق الأخرى في سوريا و كانت لم تبدأ بعد في حلب ."
مما يعني أن الرؤيا قبل تمدد الدولة الى الشام بل قبل حتى خروج المظاهرات في حلب فتحقق منها تمدد الدولة كما سيرد في الرؤيا و ضمنا بلوغ المظاهرات حلب
ثم قال " فرأيت في نومي أن هناك حشود من المجاهدين يدخلون حلب من كل نواحيها حتی وصلوا ساحة سعدالله الجابري وسط المدينة تقريبا.
و كانوا يحملون رايات سوداء مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله
يعني رايات التوحيد, و كان النصيرية محاصرين فيها ."
دخول المجاهدين حلب من كل نواحيها يعني أنه قبيل تمام تحقق ما ورد في الرؤيا سيحاصر المجاهدون حلب من كل نواحيها و هذا لم يتحقق بعد لكنه بصدد التحقق
و سيحررون المدينة و يقتحممونها و يكون النصيرية محاصرين داخلها 
فمن هم هؤلاء المجاهدين ؟ هل هم الجيش الحر و سائر الرايات العميّة؟ تجيبنا الرؤيا أن هؤلاء المجاهدين يحملون الرايات السود رايات العقاب
هناك عدة فصائل تحمل هذه الرايات في الشام غير الدولة كجبهة النصرة و غيرها فمن المقصودون تحديدا ؟
هنا تجيبنا الرؤيا : " ورأيت علی رأس تلك الجيوش شخص يتوشح السواد في ملابسه و علی رأسه عمامة سوداء و بجانبه رجل آخر أقصر منه بقليل وكان ذاك الرجل (صاحب العمامة) كلما أراد شيء تحدث الى الرجل الثاني لقوة صوته( قوة صوت الرجل الثاني )"
و بالنظر فيما ورد بعد ذلك يتبين لنا أن هذا الرجل المتشح بالسواد هو أمير المؤمنين الشيخ ابو بكر البغدادي حفظه الله فاذن المقصودون في الرؤيا بالمجاهدين هم الدولة تحديدا 
و أما الرجل الثاني فبيّن أن المقصود به هو الشيخ العدناني الناطق الرسمي باسم الدولة حفظه الله فهما سيسلمهما الله و يشهدان هذا الفتح بل يقودانه باذن الله

ثم يقول الرائي : " ثم بعد ذلك رأيت رجلاً آخر قادم من الخلف
يتوشح البياض في لباسه و وجه نور على نور
فإذا بالرجل الذي يرتدي السواد يتنازل عن جواده للرجل ذو الملابس البيضاء
و يعلن التكبير في كل أنحاء سوريا
و يعلن النفير لتحرير بيت المقدس"
و هنا لابد من التمعن اذ قال "بعد ذلك" قد يكون بين الفتح و بين ظهور الرجل الثالث مهلة من الزمن 
هذا الرجل صفاته نورانية في الرؤيا مما يدل على شدة صلاحه و تقواه و سلّم له الشيخ البغدادي جواده أي سلّم له الحكم فهذا رمز في الرؤيا
من الشخص الوحيد الذي يمكن أن يظهر و ينتظر المسلمون ظهوره و يمكن له وحده أن تسلّم امانة الحكم و الخلافة دون غيره؟
نعم انه المهدي عبد الله الصالح الذي تواترت رؤى المسلمين بقرب ظهوره
ففي الرؤيا بشارة بشدة قرب ظهوره و أنه يظهر في زمن الشيخ البغدادي و يسلّم له البغدادي راية الخلافةو الحكم 
الآن تعترضنا اشكالات : هل يعني ظهوره بين جند الدولة أن المهدي واحد منهم ؟ لا ليس بالضرورة و ان كان ذلك جائزا و ممكنا و لكن ما هو يقيني حسب الرؤيا أن المهدي عند ظهوره سيصدع بموالاة و نصرة الخلافة و أميرها و ينضم لها باذن الله ثم تسلم له الراية بعد بيعته
المعلوم أن المهدي يبايع في مكة و يلوذ بالبيت و يتوجه له جيش الخسف و يكون جيش الخسف آية للمسلمين كافة
فيعني هذا الامر أنه قبيل الفتح الذي وصفته الرؤيا سيتم الله اظهار المهدي +الخسف بالجيش ثم يتحول المهدي للشام و هذه أحداث لم تذكرها الرؤيا و لكن نستنتجها باعتماد ما لدينا من أحاديث و آثار ثابتة عن طريقة ظهور المهدي و بيعته
المهدي حين ظهوره تجمع عليه الامة كلها و لذلك لا غرابة في قول صاحب الرؤيا "يعلن التكبير في كل انحاء سوريا" فالامر لن يتعلق حينئذ بداعش و الخلاف حولها
بل بالمهدي الذي زكى "داعش" و انضم لها و سلم له اميرها الحكم و الراية و اجتمعت كلمة المسلمين عليه
ثم اعلان النفير لتحرير بيت المقدس طبيعي و بديهي لأنه وردت أحاديث ثابتة و صحيحة أن عاصمة الخلافة في آخر الزمان هي بيت المقدس
فلذلك لا غرابة أن يكون همّ المهدي بمجرد تحوله للشام أن يحرر فلسطين و بيت المقدس و سيحررها باذن الله
و لكن الأهم أن أوائل جنده و أنصاره عم جنود الخلافة و أميرها الحالي الشيخ البغدادي حفظه الله و هذا ثابت و يقيني في الرؤيا و لا شك فيه
فاذن هي رؤيا تثبيت للرائي أن الدولة على الحق و لعامة المسلمين أن يتقوا الله في هذه الدولة و يتبينوا قبل الافتراء عليها او اتهامها باستباحة الدماء او الخارجية او ما الى ذلك فلو كانت راية باطل او خارجية لما انضم لها المهدي و لما فتح الله لها و لما سلم اميرها الخلافة طوعا للمهدي كما هو واضح في هذه الرؤيا 
هذا والله تعالى أعلم

----------------------------


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق