الاثنين، 13 أكتوبر، 2014

& الهاجس الاكبر بالنسبة للصليبيين والصهاينة العرب هو الاسلام السياسي والجماعات الجهادية



الهاجس الاكبر بالنسبة للصليبيين والصهاينة العرب هو الاسلام السياسي والجماعات الجهادية 


حالة التوجس من الحرب المرتقبة في المنطقة لها ما يبررها فاحتشاد ٤٠ دولة مدعومين بـ ٥٠٠ مليار وقرار دولي يؤكد أن الأمر أكبر من ملف الإرهاب
مقارنة حرب تحرير الكويت التي ضمت ٣٢ دولة بتكلفة ١٠٠ مليار وبمدة شهرين بضخامة أرقام الحرب القادمة تؤكد أن الهدف شيء أكبر من القضاء على تنظيم
الغرب بعد حربي أفغانستان والعراق بات يتعامل مع المنطقة بحذر شديد لذا تدخل في ليبيا واليمن بشكل محدود وهذا خلاف تجهيزاته الضخمة للحرب القادمة
مفتاح فهم الموقف في مثل هذه الحالة التي يسودها الغموض والتصريحات المموهة هو بالرجوع للعناوين الرئيسية للصراع في المنطقة
الصراع الرئيسي في المنطقة لم يعد مع إسرائيل بل الصراع مع الحلف الإيراني فجل حراك المنطقة في العقد الأخير يدور حول تركيع وحصار واحتواء إيران
ملف النووي الإيراني هو محور الصراع الذي تعددت تجاهه طرق التعامل بدء من الترهيب بالقوة مرورا بالعقوبات ثم التقارب بهدف الاحتواء ولكن دون جدوى
إيران تتحرك لدفع الغرب للتفاهم معها إقليميا والسعودية تتحرك لدفع الغرب لمواجهة إيران وبين هذا التحرك وذاك يكمن تفسير الأحداث الأخيرة
حرب تحرير الكويت ١٩٩١ وحرب غزو العراق ٢٠٠٣ كانت السعودية الطرف الذي شجع وتعاون مع أمريكا بشكل رئيسي وهي الآن تقوم بنفس الدور للحرب المرتقبة
ضخامة الحملة العسكرية الحالية وفشل احتواء تطلعات إيران النووية وتبني السعودية للحرب فيه مؤشرات كافية للقول بأن الهدف الحقيقي للحرب هو إيران
الحملة الدولية القادمة عتبة لشيء أكبر بحيث تستخدم لفرض إرادة الغرب في سوريا بعد استعراض قوتها في العراق ثم التلويح بها كهراوة لتركيع إيران
إعلان أوباما عن الحرب تضمن بنفس الخطاب التأكيد على أن الأسد فاقد للشرعية وأن أمريكا ستدعم المعارضة المعتدلة وهذا ما أشعر بشار بتهديد مباشر
عرض بشار للتعاون ضد الإرهاب ثم تهديده بإسقاط طيران الغرب ثم حملة الاغتيالات ضد قادة الثوار وتغييره لبعض من حوله يؤكد قلقه من الحرب القادمة
احتشاد قوات من ٤٠ دولة وبغطاء أممي سيمكن الغرب من ترتيب سيناريو للتلويح بهذه القوة على طاولة جنيف٣ مع الأسد ثم طاولة مفاوضات نووي إيران
تجاوز عقبة فيتو روسيا والصين للعمل العسكري في سوريا بذريعة الإرهاب وحشد تحالف دولي ضخم بجوار إيران أعطي الغرب مرونة ذكية للتحرك في المنطقة
تدريب قوات معارضة داخل السعودية للزج بها في الحرب لن يتم وفق نظرة الغرب إلا بعد فرض حظر للطيران في سوريا فبهذه الخطوة تكتمل معادلة خلع الأسد
الرياض ركزت على إجهاض تقارب أمريكا وإيران والذي كان النفوذ في البحرين أحد ملفاته ولذا أعلنت عن جسر جديد مع البحرين لتؤكد أنها ليست محل تفاوض
إيران دقت ناقوس الخطر مع تزايد ضخامة الحملة للحرب المرتقبة ولذا أوعزت لحليفها الحوثي باقتحام صنعاء كورقة ضغط للتعامل مع المرحلة القادمة
الرياض شيدت جدار عازل مع العراق واليمن للحد من أي فوضى تثيرها إيران من هناك ومع وجود البحرين تحت حمايتها فستبقى الكويت الثغرة الوحيدة لإيران
شروع التحالف الدولي في خطوات تغيير الأسد وإعادة التوازن في العراق والتلويح بالقوة لإيقاف نووي إيران سيدفع الأخيرة لإثارة الفوضى في الخليج
وجود ميليشيا موالية لإيران في جنوب العراق بمحاذاة الكويت سيجعل الكويت في مدى صواريخ الكاتيوشا كما فعل حزب الله مع إسرائيل
احتمالات الرد الإيراني على تهديدات الحملة الدولية متعددة ولكن أخطرها إيقاع الكويت بفوضى تكون مفتاح لتحريك حواضن الشيعة في الشرقية والبحرين

والله أعلم

اخي ابو حفص

ما رأيك بهذا التحليل؟؟؟
دردشة حول احتمالات الحرب القادمة
فوالله نثق برأيك أكثر من غيرك فجزاك الله خيرا

صالح اليمن


بقلم ابي حفص يقول...
°°°°°°°°°°°°°°

الاخ صالح من اليمن
وعليكم السلام ورحمة الله .
تحليل جيد ولكن لا تنس ان الهاجس الاكبر بالنسبة للصليبيين والصهاينة العرب هو الاسلام السياسي والجماعات الجهادية فهم يرون انها الخطر الاكبر الذي يجب استئصاله ولذلك تصالحوا الان وتقاربوا مع ايران من اجل التفرغ لقتال الدولة وغيرها من الجماعات الجهادية التي تريد ان تقيم دولة الاسلام وتعيد الخلافة الراشدة .
فالحشد الصليبي الان هو لاستئصال شأفة الجماعات الجهادية والقضاء على الاسلام السياسي واقتلاعه من جذوره وبعد ذلك تأتي ايران ونظام بشار في المرتبة الثانية .
فهم لا يمانعون لو بقي نظام بشار في الحكم او جاءت أي حكومة بعثية اخرى بشرط ان تطفئ الثورة وتعيد الامور كما كانت من قبل وتضمن امن اسرائيل .
فخلاف الانظمة الصهيو امريكية مع بشار او ايران ليس صراع ايدولوجيات بالدرجة الاولى فهم لا يمانعون من بقائهم بل ومشاركتهم والتقارب معهم بشرط ضمان امن اسرائيل واقصاء فكرة الجهاد في سبيل الله او السعي لاقامة مشروع توسعي .
والله اعلم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق