✦ صَدَرَ الأَمْرُ الإِلٰهِيّ… فَانْقَلَبَ السِّتْرُ ظُهُورًا، وَالانْتِظَارُ تَمْكِينًا، وَبَدَأَتْ مَرْحَلَةٌ تُدْهِشُ أَهْلَ البَصِيرَةِ ✦
الرؤيـــــــــــــــــــــــــــــــا
✦ رؤيا مبشرة بإذن الله
بتاريخ: 1 محرم 1448 هـ
بعد صلاة الظهر غفوتُ، فرأيتُ سيدنا الإمام المهدي عليه السلام
وقد أرسل لي ثلاث صور لسيارته، وكتب معها:
«سآتيكم بسيارتي الجديدة هذه».
عندما فتحتُ الصور،
وقع في قلبي أنها لسيارته القديمة،
وكانت سوداء اللون بالكامل.
وفور ضغطي عليها لعرضها،
وجدتُ نفسي داخلها،
وأخذتُ أتفحصها وأنا منبهرة بما فيها
من إمكانيات ومواصفات عظيمة.
وبينما أنا كذلك، سمعتُ صوت تنبيه رسائل جديدة،
فعلمتُ أنه أرسل صورًا أخرى،
وحينها تذكرتُ السيارة التي يقصدها قبل رؤيتها،
فبادرتُ بالرد عليه بصوتٍ عالٍ وكأنه يسمعني:
«أتقصد سيارتك الزرقاء الجديدة؟!»،
وامتلأ قلبي فرحًا وابتهاجًا.
ثم قلتُ له مازحًا بما معناه:
«عندما تأتي إلينا،
سنتعلم القيادة معًا بسيارتك الجديدة».
وكان جُلّ انتباهي وتركيزي في الرؤيا منصبًا على ألوان السيارة:
السوداء والزرقاء،
وصحوتُ من نومي وأثر الفرحة لا يزال في قلبي.
ــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــ
حامل سر المهدي
________
هذه الرؤيا تحملُ طابعاً عملياً ومباشــــــــــــــــــــــــــــــراً يختلف عن الرموز الغيبية المجردة،
فهي تتحدث عن "وسيلة" الانتقــــــــــــــــــــــــال
✦ أولاً: تعبير الرمــــــــــــــــــــــــوز✦
سيــــــــــــــــــــــــارة الإمام:
اللونُ الأسودُ في المنام قد يرمزُ إلى
رؤيتُكِ لها سوداءَ تدلُّ على أنَّ مرحلةَ "السترِ والتحضير"
كانت فترةً مليئةً بالثقلِ والهيبة، لكنها لم تكن هي الوسيلةَ النهائيةَ للظهور.
السيارة الزرقاء الجديدة:
انتقالهُ من الأسودِ إلى الأزرقِ يعكسُ انتقــــــــــــــــــــــــالَ
إلى مرحلةِ "الانفراجِ والانتشارِ العالمي"؛
فاللونُ الأزرقُ لونٌ يشعُّ نوراً ويراهُ الجميعُ بوضوحٍ وراحة.
تصفح الإمكانيات:
ليس مجردَ حركةٍ عادية، بل هو "منظومةٌ متكاملة"
ذاتُ مواصفاتٍ إلهيةٍ عظيمةٍ ومبهرة، ستظهرُ للناسِ عند حينِها فتأخذُ بألبابهم.
تنبيه الرسائل:
وصدورِ الأوامرِ الإلهيةِ المتتابعة التي تُعجلُ بظهــــــــــــــــــــــــورِ الوسيلةِ الجديدة.
فالأمةُ أو أهلُ الحقِّ )(رمز الرائية)
✦ثانياً: تعبيرٌ يلخصُ جوهرَ الرموز✦
الرؤيا تلخصُ "انتقالاً تاريخياً"؛
(السيارة السوداء)
الرؤيا تؤكدُ أنَّ الإمامَ يمتلكُ الآنَ "الوسيلةَ"
التي لم تكن ظاهرةً من قبل،
وأنَّ الناسَ الذين كانوا يظنون أنهم يعرفونه سيُفاجأون بـ "مواصفات"
هذا الظهورِ الجديدِ الذي لم يروه من قبل.
✦ثالثاً: الرسالة من الرؤيا✦
1. الاستعدادُ للدهشة:
الإمامُ ليس كما تتصورونه من خلالِ المعطياتِ القديمة؛
هناك إمكانياتٌ وقوةٌ إلهيةٌ مخبوءة ستظهرُ فجأةً وتُغيرُ نظرةَ الناسِ لكلِّ شيء.
2. بشارةُ الانفراج:
"الغموضِ والضيق" وبدايةِ مرحلةِ "الشفافيةِ والنور".
3. تجديدُ العهد:
"الاستبشارِ والتهيؤِ الذهني والنفسي" لما هو قادم،
وعدمِ الركونِ إلى الماضي؛
فما سيأتي هو أجملُ وأعظمُ وأكثرُ راحةً وطمأنينة.
4. قربُ الميقات:
وأنَّ المسألةَ لم تعد مسألةَ سنواتٍ بعيدة،
بل هي مسألةُ "تحديثاتٍ" متتابعة (تنبيه الرسائل) تؤذنُ بوصولِ الموكبِ المبارك.
خلاصةُ القول:
الرؤيا تطلبُ منكِ ومن أهلِ البصيرةِ أن ترفعوا سقفَ توقعاتِكم،
فالقادمُ ليس مجردَ "إصلاحٍ للقديم"، بل هو "إحلالٌ لجديدٍ إلهي"
سيغيرُ حياةَ الناسِ للأفضل، وسيكونُ الجميعُ شركاءَ في هذا النور.
.
والله هو الحكيــــــــــــــــم
العليـــــــــــــــــم

