الثلاثاء، 15 مارس، 2016

& رؤيا اخبارية خطيرة سبحان الله تحدد تاريخ اشتراك والابحار المهدي في النت

ـــــــــــــــــــ الرؤيــــــــــــــــــا ـــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

افقت بعد طلوع الشمس وقد رايت اني انتظر الحافله رقم 14 فلما جائت وجدتها مكتظة فتركتها تمر وانتظرت الحافله رقم 15 بالرعم ان الحافله رقم 15 توصلني اقرب من الحافله رقم 14
انتهى .
تونسي 20 او 19 اوت 2012
وصلاه الفجر صباحا
طلب منا تعبيرها عبر بريد الصفحة
وجزاكم الله كل خير

رؤيا رقم
1275
ـــــــــــــــــــ تعبير الاخ ـــــــــــــــــــ
حامل سر المهدي
ـــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الشمس في الرؤيا هو المهدي لان بقية الرموز تؤاكد ذلك فمع وجود الحافلة التي ترمز للنت = للمنتدى = للفيسبوك و توقيت فلا ارى انها ترمز لشئ اخر غير الذي اشرنا اليه .

قلنا وتعلمنا من قبل و نذكر به " ان لم تتكامل - تتماسك - تتناسق الرموز فاعلم ان الرؤيا مشكوك في امرها " رؤيتنا كما رئنا لا يوجد فيها اي التباس .

والتفسير الوحيد الذي لا ثاني له وبصفة عامة ان الرؤيا اخبارية ، وموضوعها هو تاخر صاحبها عن معرفة و ظهور المهدي على النت متاخر.

فنقول له انك تاخرت كثيرا على معرفة انه ظهر
==>
ايستيقظت بعد الفجر " طلوع الشمس" بعد ظهور المهدي

قلنا ان الحافلة هي الفيسبوك وليس البيع التي هي الخيمة كما اتى في حواري مع صاحبها .

ربما انت بدات تشارك المجموعات الاجتماعية بصفة عامة
في امره سنة 2015

وان قلنا الفجر (توقيت ظهور) في بلدكم

الساعة 04:00
فيعني
فانه لديك تاخ بــــــــــــ:
15 - 4 = 11 س
والذي هو رمز
لــــــ: 11سنة
من سنة 2012
=== السنة التي ظهر فيها المهدي على النت هو ===>>

2012-11 = 2001
هي السنة التي اشترك فيها المهدي ودخل وابحر في النت .

ونقول هذه رؤيا من الكثير التي جعلت المهدي يعرف حقيقته و يتاكدن منها
وان شاء الله ليلة اصلاحه سيستيقن من امره
والله اعلم
------------------------

المجموعة الرسمية : المبشرات والمنذرات من الرؤى في زمن بداية النهاية
حســــــــب تواتــــــــر الــــــــرؤى
اصـــــــلاح المهـــــــدي ... (لم يتمم بعد حسب تواتر الرؤى)
مبشرة باصلاح المهدي وتهيئته للخلافة
أخــــــر أخطــــــر و أهـــــــم رؤى
رؤيا اخبارية خطيرة سبحان الله تحدد تاريخ اشتراك والابحار المهدي في النت
www.facebook.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق