الجمعة، 19 ديسمبر، 2014

وسيتنازل البغدادي عن الأمر للمهدي الذي ستُسلم له الراية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقسم بالله ان صاحب الرؤيا نقلها لي شخصيا وأقسم لي بالله أنه رآها

وهذا نص الرؤيا :

الحقيقة يوجد قصة لنصرتي للدولة الإسلامية

عندما بدأت الثورة في سوريا كانت بداياتها في حمص ودرعا و بعض المناطق الأخرى في سوريا و كانت لم تبدأ بعد في حلب .

فرأيت في نومي أن هناك حشود من المجاهدين يدخلون حلب من كل نواحيها حتی وصلوا ساحة سعدالله الجابري وسط المدينة تقريبا.

و كانوا يحملون رايات سوداء مكتوب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله

يعني رايات التوحيد, و كان النصيرية محاصرين فيها .

ورأيت علی رأس تلك الجيوش شخص يتوشح السواد في ملابسه و علی رأسه عمامة سوداء و بجانبه رجل آخر أقصر منه بقليل وكان ذاك الرجل (صاحب العمامة) كلما أراد شيء تحدث الى الرجل الثاني لقوة صوته( قوة صوت الرجل الثاني )
ثم بعد ذلك رأيت رجلاً آخر قادم من الخلف
يتوشح البياض في لباسه و وجه نور على نور
فإذا بالرجل الذي يرتدي السواد يتنازل عن جواده للرجل ذو الملابس البيضاء
و يعلن التكبير في كل أنحاء سوريا
و يعلن النفير لتحرير بيت المقدس
سبحان الله يا أخي!!!!!!!!!!!!!! وهنا كانت المفاجأة !!!!!
لما رأيت أمير المؤمنين أبو بكر البغدادي يتوشح السواد في خطبة إعلان الخلافة
لم أتوقع أبداً أن يكون هو الذي رأيته بالرؤيا صاحب العمامة والرجل الثاني هو العدناني وعندما رأيت صورتهما صعقت !!
والله ما كذبت عليك بحرف وما زلت أبحث عن الرجل صاحب اللباس الابيض بين قادة الدولة ولم أراه الى الان ؟
والله إن هذه الرؤيا تكررت معي ثلاث مرات ..لذلك عرفت أنها حق
و لذلك مهما تكلم الناس عنهم فإني مناصرهم
ملاحظة :
أقسم بالله الذي رفع السماء بلا عمد أني رأيتها
.انتهى

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تعبير الاخت راجية الشهادة
°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أحلف لك بالله أني فرحتُ بهذه الرؤيا حتى أدمعت عيناي

فالله أكبر
الله أكبر
الله أكبر

قبل أن أتحدث عن الرؤيا سأُخبرك بهذا الأمر
قبل يومين تقريبا كنتُ أُحادية بعض أهلي بخصوص الدولة الإسلامية والفصائل المقاتلة في سوريا
وكنتُ أتحدث عن أسامة بن لادن فذكرت أن أسامة ابن لادن والقاعدة هم أهل الرايات السود التي انطلقت من المشرق لتمكن لملك آل محمد
وأن الدولة الإسلامية هي تبع لأسامة بن لادن وهم المذكورون مع النصرة في حديث علي بن أبي طالب وسعيد بن المسيب الخاص بفتنة الشام
لأنه في ذالك الحديث تحدث عن رجل من آل البيت يأتِ الشام برايات سود هي ثلاث رايات علامتها أمت أمت أي أنهم أهل شدة وغلظة ولا يؤمنون إلا بحد السيف في تعاملاتهم مع البقية وسيقاتلهم أهل سبع رايات كلهم يرغب في الملك فيُقاتلون ويهزمون أي أن تلك الرايات لن تستطيع الانتصار في معركتهم تلك الساعية لنيل السيادة
وأهل تلك الرايات السود وبالرغم من إعلانهم الخلافة وقتالهم لتمكين الخلافة إلا أنه لن يكون سوى تمهيد للخليفة الحقيقي والذي بحسب حديث آخر سيُسلمونه الراية بعد أن مهدوا الطريق له
وهو المهدي نعم الأمير والذي سيخرج من مكة فنعم الرجل هو كما قال سعيد بن المسيب عندما شبك بين أصابع يديه قائلا فذالكم الأمير ذالكم الأمير ذالكم الأمير والذي على يديه ستعود الألفة والمحبة وستزول الخلافات بين الفصائل والناس وستعود المحبة لترسو في موانئ الأفئدة

فهو مختلف في حكمه وفي خلافته وفي تعامله وسيخضع له الجميع
كنت أتحدث عن ذالك بثقة حينها فكانت رؤياك هذه دلالة على صدق ما ظننته والله حسيبنا
الرؤيا أخبرت عن نزول أهل الرايات السود الأشداء بأرض الشام ولباس البغدادي للسواد دلالة سؤودده وارتفاع شأنه وكون العدناني أقصر منه فهو دلالة على أنه أقل شأنا من البغدادي وصوته العالي دلالة قوة صياغته اللفظية ولذالك كان المتحدث الرسمي للبغدادي والدولة بالرغم من أنه علميا هو أقل من البغدادي لكن لغويا وخطابيا هو أقوى منه بدلالة ارتفاع صوته
الرجل اللابس للبياض هو الرجل الصالح المؤمن الذي مازالت الأمة تنتظره( المهدي)

وسيظهر المهدي في الحجاز لأن ما خلف الشام والعراق هي جزيرة العرب وسيتنازل البغدادي عن الأمر للمهدي الذي ستُسلم له الراية بعد أن يتمكن أهل الرايات السود من تمكين فكرة الخلافة ومفهومها ودولتها في أرض العرب وفكر العرب بعد قتال شديد ( فيطلبونكم الحق فلا تعطونهم فيطلبونكم فلا تعطونهم فيطلبونكم فلا تعطونهم فيقتلونكم قتلاً شديدا حتى يأخذونه ثم يسلموه لرجل من بيتي فيملأ الأرض عدلا كما مُلئت جورا)
والمناداة بهيا لتحرير الأقصى دلالة على قرب نزول الخلافة بها فهي عاصمة الخلافة وبدء العهد الجديد الماضي على نهج النبوة
هذا والله أعلى وأعلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق