الأحد، 23 نوفمبر، 2014

بشرى عظيمة للذي طال انتظارهم للمهدي : " قريب جدا المهدي سيخوض اول معركة له ضد الباطل "


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

أخواني وأحبتي في الله
رأيت هذه الرؤيا اليوم 19 نوفمبر 2014 وهي رؤيا أسعدتني جدا وفيها بشارة للمجاهدين في سبيل الله وأردت ان أبشركم بها
والله علي ما أقول شهيد
رأيت كأن الملائكة في السماء أمرهم الله عز وجل باخراج فورمات (ملفات) في شكل أوراق بيضاء يملأونها ببيانات أشخاص وكانت تخص معركة بدر الكبري ومجاهديها وشهداءها وأقسم بالله رأيت أحد الملائكة قد استعد لتسجيل اسماء مجاهدين جدد باعتبارهم من أهل بدر الكبري وانهم سيتم ضمهم وتضمينهم مع أهل بدر ورأيت الملك الكريم يحمل واحدة من هذه الأوراق ويحمل قلما ويستعد للكتابة ووالله لقد رأيته يأتي من منطقة كلها نور ويقف في السماء ويحمل الورقة ويضعها علي يده ويحمل القلم بيمينه ليبدأ في الكتابة وكأنه في انتظار أن يرد اليه اسم أول شهيد .ثم استيقظت من الرؤيا
أخوكم الراية البيضاء
.انتهى
طلب منا تعبيرها
وجزاكم الله كل خير .

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تعبير الاخ ابو حسام
°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي اله وصحبه ومن والاه
ثم أما بعد
الله أكبر
رؤيا طيبة ومبشرة وتبشر بأن النصر قد أزف زمانه وحان أوانه وأن جحافل جيش المهدي عليه السلام مدعومة بجيش من الملائكة مردفين كما كانت معركة بدر الكبري وهذه الرؤيا تدل علي اقتراب المعركة الفاصلة الكبري بين الحق والباطل والتي تنتصر فيها جيوش الحق علي الباطل ان شاء الله يقول الله تعالي :

كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ * فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ * فَى صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ * مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِى سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ

سورة عبس الآيات 11 - 16

وفي شرح هذه الآيات وتفسيرها فان: كَلاَّ كلمة ردعٍ وردٍ وإبطال، تشعر بأن ما قبلها غير موافَقٌ عليه، ويكون المراد إبطال ذلك الفعل المعاتب عليه، أو ما يمكن أن يقع في النفس من المعاتبة على عرض الآيات على القوم.
إِنَّهَا التأكيد بـ (إن) دليل اهتمام بالكلام بعدها.
3-الضمير في (إنها) إما أن يعود على الحادثة والواقعة، أو على الآيات (القرآن) التي يسأل عنها الأعمى، أو التي يعرضها النبي على الكفار، والآيات هنا أكثر ظهوراً بدلالة الأوصاف بعدها، فإنها تخص القرآن، وتقترن به، فيكون المراد: إنها (أي: آيات القرآن) تذكرة.
4- ذكر مادة (التذكير) تذكره يتناسب مع ما سبق من تكرار هذه اللفظة.
يقول ابن عاشور: "يجوز عندي أن يكون ﴿كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾ استئنافاً ابتدائياً موجهاً إلى من كان النبي يدعوه قُبيل نزول السورة، فإنه كان يَعرض القرآن على الوليد بن المغيرة ومَن معه، وكانوا لا يستجيبون إلى ما دعاهم، ولا يصدقون بالبعث، فتكون (كلاّ) إبطالاً لما نَعتوا به القرآن من أنه أساطير الأولين أو نحوِ ذلك.
فيكون ضمير (إنها تذكرة) عائداً إلى الآيات التي قرأها النبي عليهم في ذلك المجلس، ثم أعيد عليها الضمير بالتذكير للتنبيه على أن المراد آيات القرآن، ويؤيد هذا الوجهَ قولُه تعالى عَقبه: ﴿قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ﴾ الآيات، حيث ساق لهم أدلة إثبات البعث، فكان تأنيث الضمير نكتةً خصوصية لتحميل الكلام هذه المعاني"( ).

﴿فَمَن شَاء ذَكَرَهُ﴾
المراد: الله سبحانه، وهنا سؤال، لما أُنِّث الضمير في (إنها)، وذُكِّرَ في ﴿ذكرَه﴾؟ قد يكون الجواب أن المراد من الضميرين مختلف؛ فالأول يراد بها الآيات، والثاني الله سبحانه، ويحتاج الأمر إلى بحث.

﴿فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ﴾
1- حرف الجر ﴿في﴾ حدّد مكان الذكر وهو الصحف المكرمة، وهو يشعر بعظم شأن المذكَّر به.
2- في قوله ﴿صحف﴾ دون غيرها للإشارة إلى التوثيق، وذلك لأن "الصحيفة تطلق على ما يكتب فيه"( ).
3- وصفها بـ ﴿مكرمة﴾ يدل على عظم مكانتها، لأن التكريم يدل على التعظيم.

﴿مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ﴾
1- ﴿مرفوعة﴾ هذا الوصف الثاني لها، وهو يدل أيضاً على التعظيم.
2- ﴿مطهرة﴾ هذا هو الوصف الثالث لتلك الصحف، وهو يدل على النقاء.
وبهذا تكون أوصاف تلك الصحف ثلاثة (التكريم، الرفع، التطهير)، ولعل في ذلك إشارة إلى أن هذا ما ينبغي استحضاره في التعامل مع القرآن العظيم، لأنه مصدر التذكرة.

﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾
1- تلك الصحف ﴿بأيدي سفرة﴾ وهم الملائكة، والإسفار يعني نوراً يعلو وجوههم، "قال الزجاج: وإنما قيل للكتاب سِفْر (بكسر السين)، وللكاتب سَافر؛ لأن معناه أنه يُبيِّن الشيء، ويوضحه؛ يقال: أسفر الصبح، إذا أضاء، وقاله الفراء"( )، يقول ابن عاشور: "وفي وصفهم بالسفرة ثناء عليهم؛ لأنهم يبلغون القرآن للناس، وهم حُفَّاظه ووعاته، قال تعالى: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [العنكبوت: 49] فهذا معنى السفرة، وفيه بشارة بأنهم سينشرون الإِسلام في الأمم، وقد ظهر مما ذكرنا ما لكلمة ﴿سفرة﴾ من الوقع العظيم المعجز في هذا المقام"( ).
2- ذكر اليد يدل على الحفظ والرعاية ممن هذا وصفهم.
3- ﴿كرام﴾ هذا وصفهم الأول، وهو يتناسب مع وصف مكرمة قبل ذلك، فهم كرام يكرمون تلك الصحف؛ أي: يعظمونها.
4- ﴿بررة﴾ هذا هو الوصف الثاني، وهو يدل على كثرة الخير وهذا شأن من يتعامل مع القرآن العظيم، "ووصف البرَرة ورد صفةً للملائكة في الحديث الصحيح قوله: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهِر به مع السَفرة الكرام البرَرَة"، والبررة: جمع بَرّ، وهو الموصوف بكثرة البرور، وأصل بَرّ مصدر بَرَّ يبَرّ من باب فَرح، ومصدره كالفَرح، فهذا من باب الوصف بالمصدر، مثل: عَدل، وقد اختص البررة بجمع بَرّ، ولا يكون جمع بارّ، والغالب في اصطلاح القرآن أنَّ البررة الملائكةُ، والأبرارَ الآدميون، قال الراغب: «لأنَّ بررة أبلغ من أبرار، إذ هو جمع بَرّ، وأبرار جمع بَار، وبَرّ أبلغ من بار، كما أن عَدلا أبلغ من عادل»"( ) . وهذا تنويه بشأن القرآن؛ لأن التنويه بالآيات الواردة في أول هذه السورة من حيث إنها بعض القرآن، فأثني على القرآن بفضيلة أثَره في التذكير والإِرشاد، وبرفعة مكانته، وقدس مصدره، وكرم قراره، وطهارته، وفضائل حَمَلَتِه ومبلغيه، فإن تلك المدائح عائدة إلى القرآن بطريق الكناية"

والصحف هذه هي صحائف الأعمال وطوبي لمن كانت صحيفته بيضاء والصحيفة كما ذكرنا في الشرح آنفا هي ما يتكون منه الكتاب وفي كل زمان تأتي الرؤي علي مايفيد فهم الرائي فالسيارة اشارة للدابة وكذلك الطائرة والورق هنا الأبيض هو الصحف البيضاء .
لعمري هي البشارة ان شاء الله

والله أعلم

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
التعبير
°°°°°°°°°°°°°°

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

الرؤيا تدل على اقتراب فتوحات المهدي
لأن عدة اصحابه على عدة أهل بدر

هذا والله أعلم

السلام عليكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق