الأحد، 5 أكتوبر، 2014

& أنهم بجنوب الجزيرة وعلى الحدود ..



عن معبر الدولة الاسلامية :

#رؤيا عن خطاب ثاني مزلزل لأمير المؤمنين سدده الله وحفظه + تهديد الدولة الإسلامية لتنظيم آل سعود + مبايعة قاعدة الجزيرة العربية للدولة الإسلامية

تنويه : الرؤيا فيها أمر بنقلها ونشرها وتأويلها .. فإن كانت الرؤى يرسلها الله ؛ فهذا أمر إلهي

التأويل بإذن الله :

١/ الرؤيا تخبر بوضوح عن خطاب ثاني لأمير المؤمنين ، وكونه جاء وصدر الخطاب كما في الرؤيا من اليمن ومن مجاهديها وبوسطهم ، هذا يعني أحد أمرين : أن يأتي الخطاب والبيان من القاعدة في جزيرة العرب وعن طريق متحدثهم الرسمي مثلا بعد تنسيق بينهم مع الدولة الإسلامية أو بيعة لدولة الخلافة .. أو يكون الخطاب بالفعل يلقيه أمير المؤمنين أبا بكر البغدادي ولكنه كإنه يتحدّث كزعيم وخليفة وأمير للقاعدة باليمن .

٢/ المجاهدين كأنهم في ملجأ = الملجأ هو الحصن الذي يتحصّن فيه الإنسان ويتخفّى فيه .. وهو الملاذ .. وهو مَعقِلْ أي مكان سيطرة جماعة
لم تأتي بالقرآن الكريم إلا بثلاث مواضع ، الموضع الأول عن الثلاثة الذين خلفوا .. وهم متخلفين عن البيعة .. وبقوله تعالى ( قوله تعالى لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون ) عن القيام بالأمر مكرها ً .. وبقوله تعالى ( استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجإ يومئذ وما لكم من نكير ) ،، وفيه الأمر والحثّ للإستجابة لأمر الله ..
عموما ، لديّ تأويل مناسب لهذا ارمز مع بقية رموز الرؤيا ، لكن سادعه للإخوة في قاعدة الجزيرة العربية ليؤوله بأنفسهم .. وهم أهلٌ لذلك

٣/ قول الرائية : أنهم بجنوب الجزيرة وعلى الحدود .. هذه واضحة كناية عن شدّة اقتراب ووقوع هذا الحدث واظنه لن يتعدّى بضعة أشهر .

٤/ تقول الرائية : يقول الأمير ، لديكم مهلة يومين إن لم تسلموا أنفسكم ؛ فسوف نهاجم = هذا يعني { تهديد وخطاب شديد اللهجة ومزلزل } وسيكون له ما بعده

٥/ هل الجملة السابقة على ظاهرها أي الأمر لآل سعود بتسليم أنفسهم ؟
الرائية من أهالي المعتقلين ومن بلاد الحرمين .. أظنه خطاب عن فكّ الأسرى في بلاد الحرمين .. وتعلم مدى حرص دولة الخلافة بشأن أي ظلم يقع على المسلمين وخاصة أنها دشّنت مرحلة سابقة اسمتها [ هــدم الأســوار ] .. فربما التهديد لهدم أسوار السجون في بلاد الحرمين .. وربما يكون الخطاب شامل ويتضمن ملف الأسرى في بلاد الحرمين .
ولا تنسوا أن آخر عملية قامت بها قاعدة الجزيرة العربية كانت في شرورة والمباحث والأسرى والمعتقلات .

٦/ نهاية الرؤيا الأولى تقول الرائية : وضعوا لوحة كبيرة أمام الملجأ فيها هذا الكلام = هذا يعني أمرين اللوحة الكبيرة إذا وضعت أمام أي شيء فهو دعاية وإعلان .. إذا سيكون الأمر معلناً وليس سراً .. وموضوع على حصنهم هناك بمثابة خطة طريق وهدف استراتيجي موحد لما سيتضمنه الخطاب من هدف أو أهداف .

٧/ استيقظت الرائية ثم عادت للنوم ، فسمعت حينها هاتف يحدثها ولا تراه = يقول المعبرين : الهاتف من سمع في المنام صوت هاتف بأمر أو نهي أو إنذار أو زجر أو بشارة فهو كما سمعه بلا تفسير.
ويعتبرونه أصدق الرؤى وأقربها للوقوع كما جاءت .

٨/ الهاتف يقول للرائية : لا تنسي ؛ انقلي الرؤيا = أي انشريها واشيعيها واعلنيها ،، وأيضاً فسريها = فجائتني لتفسيرها وتأويلها لأن رموزها بالأولى تحتاج لقليل من تفكيك رموزها وربطها ببعض بمعنى متناسق ومناسب .

٩/ أنا اشتغل بالرؤى منذ زمن وبحثت فيها طويلا ، لم أجد أحداً من المفسرين يزايد أو يبدّل التفسير الذي أخبرت به الرؤيا .. أي أنك إذا رأيت رؤيا وجاءك هاتف أو شخص ويقول لك : إن تفسير رؤيتك كذا وكذا .. فلا يجوز للمفسّر تبديل أو تغيير التفسير لأن الرؤى رسالة إلهية وببعضها يأتي التفسير متضمناً بداخل الرؤيا ..

١٠ / إذا جمعنا ( هاتف + التفسير داخل الرؤيا ) نكون أمام رؤيا قوية جداً ونظن أنها حقّ .

١١/ التفسير الذي جاء بداخل الرؤيا : إن القاعدة ستدخل للجزيرة العربية بعد أن يبايعوا دولة الخلافة .

١٢/ اغلب بيانات المجاهدين في عصرنا الحاضر كانت بياناً وتوضيحاً ونصحاً ودعوةً .. هذا الزمن أنقضى يا أحبة وولّى بلا رجعة

نحن أمام زمن جديد وعهد وليد وعصر مجيد .. الرؤيا تخبر بأن الخطاب هذا ليس بياناً أو نصحاً أو حتى طلباً بل هو يا موحدين { أمر من أمير المؤمنين }
نحن في عهد الخلفاء الذين كانوا يقولون للعالم : من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام .. هكذا بكل وضوح وقوة وحزم

من معاوية إلى كلب الروم اخسأ يا لعين فلئن عدت إلي لأصطلحن أنا وصاحبي وآتينك بجيش أوله عندك وآخره عندي


والله تعالى أعلم وأجلّ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق